مرت قرابة عام على تسلم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي زمام الحكم في أستراليا.
سنة خضع فيها رئيس الوزراء لأحكام مؤيدين وآراء منتقدين. أما رأي اليوم فهو لصديقه ابراهيم خليل الذي يأخذنا في دقائق إلى ذكرياته مع ألبانيزي وعلاقة صداقة متينة لم تؤثر عليها الشهرة أو المناصب أو السياسة.
يتعرف الأطفال على أصدقاء جدد وقد تتفرق المسارات وقد لا يلتقون ببعضهم البعض، لكن لخليل صديق تعرّف عليه منذ سبعينات القرن الماضي ولا زالت علاقتهما وطيدة الى اليوم: هذا الصديق هو رئيس الوزراء الحالي أنتوني ألبانيزي.
تحدث خليل ابراهيم إلى أس بي أس عربي24 عن علاقة صداقة دامت لأكثر من أربعين سنة.
كان أنتوني يسكن بجوارنا في منطقة ماريكفيل وكان صديقا لي ولإبنة عمتي سليمان إسكندر.
كثرت زيارات الشاب أنتوني آنذاك إلى بيت صديقه إبراهيم لتربطه فيما بعد علاقة بكل أفراد عائلته فأصبح العنصر المهم الذي لا يغيب عن معظم التجمعات العائلية والولائم وغيرها من المناسبات.
كان أنتوني قادراً على فهم فحوى الحديث وإن تحدثنا أحيانا باللهجة اللبنانية.
يتذكر خليل بدايات صديقه الذي تغيرت حياته من طفل يعيش بمفرده مع أمه إلى رجل سياسة مرموق، مضيفا أنه لم يتغير بل حافظ على عاداته مع أصدقائه.
أنتوني يحب المأكولات اللبنانية من مشاوي وغيرها بل ينطق أحياناً بعض الكلمات العربية مثل "السلام عليكم" و"العوض بسلامتكم" وغيرها.
استذكر خليل أيضا وقوف ألبانيزي إلى جانبه بعد وفاة والديه جراء إصابتهما بكورونا.
في تلك الأوقات الصعبة، لم يتخل عنا أنتوني بل ظل إلى جانبنا.
وتستمر الصداقة ما بين خليل وأنتوني مهما اختلفت الظروف ومرت السنين.
المزيد في اللقاء أعلاه مع خليل إبراهيم.



