للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أظهرت بيانات صدرت عن المنظمة الدولية للهجرة أن ما بين 60 و80 ألف أسرة نزحت من مخيم زمزم بولاية شمال دارفور في السودان، عقب هجوم عنيف شنّته قوات الدعم السريع واستمر لأربعة أيام، وأسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، بحسب مصادر حكومة ومنظمات إغاثة.
وأكدت منظمات إنسانية أن الهجوم أدى إلى تدمير ملاجئ وأسواق ومرافق صحية، ووصفت الاعتداء بأنه استهدف مدنيين عزل، بينهم نساء وأطفال ومسنّون، يعانون أصلاً من شبح المجاعة.
وتزعم قوات الدعم السريع أن المخيم استخدم كقاعدة "لحركات مرتزقة"، لكن منظمات الإغاثة والناشطين وصفوا ما حدث بأنه استمرار لحملة ممنهجة ضد سكان دارفور.
وتدور معارك عنيفة في محيط مدينة الفاشر القريبة من زمزم، حيث تقاتل حركة جيش تحرير السودان، المتحالفة مع الجيش السوداني، ضد قوات الدعم السريع بمساندة جماعات محلية.
يقول محمد إلدي، أسترالي سوداني من قبيلة الزغاوة يعيش في سيدني: "أكثر من 13 شخصًا من عائلتي قُتلوا. بنت عمي، عمرها 12 سنة، اسمها مايرا، قُتلت في هجوم عرقي. لدي أعمام وأقارب آخرين ماتوا... عددهم كبير لدرجة لا يمكن حصره."
مخيم زمزم، الذي كان يأوي قرابة 300 ألف نازح، تعرّض لتدمير واسع، بما في ذلك الملاجئ والأسواق والمراكز الطبية.
توجد تغطية، لا اتصالات، لا نعرف إذا كانوا سيعيشون ليوم آخر. يعيشون هناك في خوف دائمالأسترالي من أصول سودانية محم إلدي
وقال الصادق علي النور، المتحدث باسم حركة جيش تحرير السودان: "الوضع الإنساني كارثي. الناس ينامون في العراء، بلا طعام أو ماء أو دواء. عشرات الآلاف هربوا من المخيم سيرًا، ولا مأوى لهم."
وقال موكيش كابيلا، الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في السودان: "هذا امتداد مباشر لجرائم الجنجويد قبل 20 عامًا. النمط نفسه من العنف والاعتداءات. لا شك أن الدعم السريع وراء هذه الجرائم."
المزيد في التقرير الصوتي أعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.


