قدم ميلاد عبلا من جنوب لبنان وتحديداً من بلدة مرجعيون إلى أستراليا في عام 1977 بهدف التحصيل العلمي فدرس الهندسة المدنية وتخرج عام 1984. خلال دراسته عمل مع شقيقه في محل للحلويات لتأمين مصروفه كأي طالب يسعى لتحسين وضعه المادي . لكن سرعان ما أحب هذه"المصلحة" وركز عليها وكبرت تحت أشرافه، فأصبحت حلويات عبلا المعروفة في "غرانفيل" منذ 40 سنة.
ميلاد عبلا شارك مستمعي أس بي أس عربي 24 قصته في أستراليا شارحاً أسباب نجاحه.
قال إن زبائن المحل كانوا في البداية من الللبانيين وبلدان الشرق الأوسط لكن لاحقاً بات الأستراليون يشكلون 50% منهم.
هم يعرفون البقلاوة ويقبلون عليها
وأكد أن أستراليا بالفعل هي بلد الفرص: "من يثابر ويعمل بجدية سيصل الى ما يسعى اليه منوهاً الى أن هذا هو الفرق بين أستراليا وبلداننا الأم: "مثلاً في لبنان ممكن أن يعمل الأنسان لسنوات طويلة ولا يحقق أي إنجاز لكنه في أستراليا يحصد النجاح".

وأشار ميلاد إلى أسباب النجاح وأبرزها برأيه الاستماع للزبون.
"الزبون دائما على حق وإذا اشتكى من أي أمر نحل له المشكلة ونحرص على أن يكون راضياً، نعمل على التجديد الدائم بالإضافة إلى الصدق والأمانة والخدمة الجيدة.
وقال إنه لم ينقطع أبداً عن زيارة لبنان مؤكداً أنه يقصده على الأقل مرتين في السنة ليطلع على الجديد في مجال الحلويات ويستقدمه ويوظف أيضاً اليد العاملة من لبنان.
بالنسبة للشعور تجاه الوطن الأم، يعتبر ميلاد عبلا أن لديه ارتباطاً غريباً وفريداً بلبنان حيث يحبه ويحب طبيعته وينظر إلى كل الأمور بإيجابية هناك رغم كل الصعوبات.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




