فازت رئيسة حكومة كوينزلاند انستازيا بالاشيه بإنتخابات الولاية التي جرت السبت لتقود الولاية لفترة ثالثة في انتصار غير مسبوق. وبذلك تصبح بلاشيه أول امرأة في أستراليا تربح الانتخابات ثلاث مرات متتالية.
وعند انتهاء مدة حكمها القادمة خلال أربع سنوات ستصبح صاحبة الرقم القياسي في فترة حكم ولاية كوينزلاند متجاوزة بذلك رئيس حكومة الولاية العمالي الشهير Peter Beattie والذي قاد الولاية بين 1998 و2007.
دخل العمال الانتخابات وهو يملك 47 مقعدا، لكنه من المتوقع أن يحصد 50 مقعدا أو أكثر بعد الانتهاء من عد الأصوات. وكان من الممكن أن يكون انتصار العمال في هذه الانتخابات مكتملا، لو لم يخسر مقعد جنوب بريزبان الذي كانت تشغله جاكي طراد لصالح حزب الخضر.
وخلال خطاب بلاشيه صباح اليوم قالت إن سكان كوينزلاند أعربوا عن دعمهم للإجراءات التي اتخذتها حكومة الولاية لمواجهة كوفيد-19، والتي سمحت لهم بالعيش بشكل شبه طبيعي بالمقارنة بباقي مناطق أستراليا والعالم.
من جانبها قالت الناشطة والإعلامية نجلة الشوني من مدينة بريزبان إن بلاشيه "أثبتت حكمة كبيرة في سياستها، لأنها كانت سياسة واضحة، ورافقتها خطة عمل واضحة." وأضافت الشوني إن رئيسة حكومة الولاية ركزت "على الاهتمام بالعائلة والترابط الأسري والصحة."
وقالت نجلة الشوني "خلال فترة وباء كورونا، سجلت كوينزلاند ست حالات وفاة فقط مقارنة بفيكتوريا التي سجلت 819 حالة وفاة." وأكدت "حافظنا على صحة جيدة رغم كل الظروف."
في المقابل قال المخرج والسيناريست عمار بركات من أهالي بريزبان "كان هناك إقبال جماهيري كبير وتعاون كبير أيضا من قبل سكان كوينزلاند مع حكومتهم." وأضاف "حرص الأهالي على الإدلاء بأصواتهم واختيار من يمثلهم، فضلا عن وجود حسن تنظيم."
وشدد بركات على الدور الذي لعبته سياسة إغلاق الحدود التي انتهجتها بلاشيه في تحقيق هذا الانتصار: "الشارع كان يدعم سياسة غلق الحدود من أجل الوقاية من كورونا."
وأكد أن رئيسة الحكومة تعهدت "بإيجاد فرص عمل لكل من خسر وظيفته خلال أزمة كورونا والعزل الصحي."






