في هذا اللقاء، نسلط الضوء على الدور المحوري الذي لعبه الطبيب والناشط المجتمعي جمال ريفي في إعادة نساء وأطفال أستراليين من مخيمات شمال شرق سوريا، بعد سنوات من الجهود الإنسانية والقانونية المعقدة. وأوضح ريفي أن تحركه بدأ عام 2019 بدافع حماية الأطفال الذين عاشوا في ظروف قاسية ووسط بيئة متطرفة، مؤكداً أنه عمل ضمن فريق إنساني متنوع وبالتنسيق مع جهات رسمية لتأمين عودتهم بشكل قانوني. في المقابل، شددت الحكومة الأسترالية على أنها لم تقدم دعماً مباشراً لعملية الإعادة، مع تأكيدها أن أي شخص يثبت تورطه بجرائم سيواجه القانون. أما المعارضة، فانتقدت عودة هذه العائلات محذرة من التداعيات الأمنية المحتملة. ورغم الجدل، يرى ريفي أن إعادة الأطفال في سن مبكرة تمنح أستراليا فرصة أفضل لدمجهم وحمايتهم من التطرف، بدلاً من تركهم في المخيمات لسنوات إضافية.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
شارك




