النائب اللبناني غسان عطالله من أستراليا "كل من ترك التيار الوطني الحر.. بلا وفا"

6168223329920600158.jpg

في لقاء أجراه فارس حسن وبترا طوق الهندي ضمن برنامج "Good Morning Australia"، أكد النائب في البرلمان اللبناني غسان عطالله أن الانتخابات البلدية والاختيارية شكّلت أول استحقاق دستوري فعلي في عهد حكومة الرئيس نواف سلام، وأوضح أنها أعادت رسم المشهد السياسي المحلي وكرست موقع "التيار الوطني الحر" على الأرض، رغم كل الحملات التي طالته في السنوات الأخيرة.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

رأى عطالله أن الاستحقاق البلدي ليس بالضرورة مؤشراً دقيقاً للانتخابات النيابية المقبلة، إلا أنه اعتبر أن نتائج هذه الانتخابات أظهرت حضوراً واضحاً للتيار الوطني الحر، حتى في المدن والمناطق الكبرى، رغم ما وصفه بـ "الاستهداف الإعلامي والسياسي والمالي الممنهج" الذي تعرّض له التيار في السنوات الماضية.

"التيار أكبر من الجميع"... و"البلا وفا" خرجوا

في ردّه على سؤال حول الوضع الداخلي للتيار بعد انسحاب عدد من نوابه وقيادييه، شدّد عطالله على أن التيار الوطني الحر "أكبر من الجميع"، مشيراً إلى أن من خرجوا "ليسوا أوفياء"، وأضاف بلهجة حاسمة:

من يأخذ معه ما قدم له التيار ويغادر، فهو بلا وفا

مؤكداً أن من بقي هو من يلتزم بخطاب التيار ومبادئه، لا بالأشخاص.

ولفت إلى أن نتائج الانتخابات البلدية أثبتت أن التيار لا يزال قوياً وموجوداً في كل المناطق، بينما من خرجوا منه "عجزوا عن خوض انتخابات بلدية حتى في قراهم".

6168223329920600156.jpg

زيارة أستراليا... وحقوق المغتربين

وفي حديثه عن زيارته إلى أستراليا، شكر عطالله الجالية اللبنانية وقيادة التيار الوطني الحر على حسن الاستقبال، وأثنى على العلاقة المتينة بين اللبنانيين والدولة الأسترالية، معتبراً أنها نموذج يُحتذى به.

أما بشأن حقوق المغتربين، فقد أكد عطالله تمسك التيار بتمثيل اللبنانيين المنتشرين، ليس فقط كناخبين بل أيضاً كمرشحين، مشدداً على ضرورة أن يتمكن المغترب من اختيار من يمثله في الاغتراب، لا أن يُحصر دوره في انتخاب ممثلين من داخل لبنان فحسب.

خارطة طريق لنزع السلاح... ولكن!

المقابلة تطرقت أيضاً إلى زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت، والتي وُضعت في سياق الإعداد لخارطة طريق تهدف إلى نزع سلاح المخيمات الفلسطينية ضمن جدول زمني طموح.

إلا أن عطالله شكّك في قدرة الدولة اللبنانية على تنفيذ هذه الخطة دون توافق إقليمي واسع، قائلاً:

"لن يُنزع أي سلاح غير شرعي إذا لم يكن هناك اتفاق كبير على مستوى المنطقة".

كما أكد أن سلاح "حزب الله" لم يعد في نظر التيار سلاحًا دفاعيًا كما في السابق، بل أصبح أداة هجومية، مضيفاً أن التيار الوطني الحر لطالما رفض أن تُستخدم المقاومة ذريعة لافتعال الحروب، وأكد أن نزع السلاح يجب أن يتم بالحوار، لا عبر فرض الأمر الواقع من الخارج.

6168223329920600157.jpg

الاستحقاقات الآتية والتحديات المقبلة

في ختام اللقاء، دعا عطالله إلى قراءة المرحلة المقبلة بعين وطنية، بعيداً عن الانقسامات الفئوية، معتبراً أن الدولة وحدها يجب أن تحتكر السلاح والقرار الأمني. كما شدّد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لنزع السلاح دون فتن داخلية، وقال: "لسنا مستعدين لإرضاء الخارج على حساب وحدة اللبنانيين الداخلية".

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now