طلب مجلس الوزراء اللبناني في الأسبوع الماضي من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الموافقة على وقف إطلاق النار، مع التأكيد على الالتزام الكامل بتنفيذ القرار 1701 وإرسال الجيش إلى الجنوب للتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
تم اعتماد القرار 1701 في عام 2006، والذي أنهى حربًا استمرت 33 يومًا بين إسرائيل وحزب الله. وقد دعا القرار إلى وقف الأعمال العدائية، والانسحاب الإسرائيلي من لبنان، وتعزيز قوات اليونيفيل لمراقبة وقف إطلاق النار بجانب الجيش اللبناني.
وأكد ميقاتي استعداد الجيش لتعزيز وجوده في الجنوب بنحو 10,000 جندي إضافي، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب الكثير من المعدات، وهو أمر أساسي لتنفيذ القرار. كما أشار إلى أنه لا ضرورة لربط هذا القرار بقرارات أخرى، مثل القرار 1559، الذي قد يؤدي إلى خلافات إضافية بين الأطراف.
في هذا السياق، قال النائب في البرلمان اللبناني إيهاب مطر: "النظرية التي تقول إن سلاح حزب الله رادع لإسرائيل سقطت. المقاومة لم تحمي لبنان في سنة 2006. التحرير في عام 2000 لم يكن فقط بفضل حزب الله، بل كان هناك تغيرات في المنطقة واعتبارات دولية أفضت إلى ذلك. سلاح حزب الله لم يحمي الضاحية ولا البقاع ولا اللبنانيين ولم يحمي نفسه وقيادته".
وأضاف مطر: "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث عن اتفاق 1701 بلس، مما يعني منطقة عازلة بعمق 4 كيلومترات في العمق اللبناني، وبعدها تتموضع قوات اليونيفيل والجيش اللبناني. تطبيق القرار 1701 كان وارداً قبل حرب 2024. نحن ككتلة نيابية قمنا بزيارات إلى الخارج، منها إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتشاورنا مع النواب في لبنان، وكان هناك مسعى جدي لتطبيق القرار".
منذ 23 سبتمبر، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة غير مسبوقة على لبنان، مما أدى إلى تصعيد حاد مع حزب الله. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية يوم الثلاثاء، فقد بلغ عدد القتلى من الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بداية النزاع بين حزب الله وإسرائيل في 8 أكتوبر 2023، 2,350 قتيلًا، بينما ارتفعت الإصابات إلى 10,906.
استمعوا إلى اللقاء مع النائب في البرلمان اللبناني إيهاب مطر في الملف الصوتي أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل
وأندرويد وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




