بالنسبة عن السؤال عن العيد الذي سيكون موحدا بين الكنائس هذه السنة أجاب الأب موسى أنها مسألة تقويم أي عملية حسابات وقتية للأزمنة اذ ان عيد الفصح قد يتغير توقيته ليحل في نهار الأحد الأمر الذي لا ينطبق على عيد الميلاد الثابت في تاريخ 25 كانون الأول ( ديسمبر) ولا يهم في أي يوم من الأسبوع يقع. كما أثنى الأب موسى على المجهود الذي تبذله الكنائس من أجل الإلتقاء والسعي لتوحيد العيد وتثبيته في تاريخ معين يحتفل به الجميع ودعا الى تكثيف الصلاة من أجل تحقيق ذلك.
وعن سؤال عن النهج العملي لممارسة الصوم قال الأب موسى أن الكنيسة بكونها معلمة قد نظمت الصوم لسبعة أسابيع حيث يمتنع المؤمن عن الأكل والزفر منذ منتصف الليل الى منتصف النهار ما عدا السبت والآحاد إلا سبت النور الذي يسبق أحد عيد القيامة، وبكونها أم فهي تراعي ظروف أبنائها من أطفال ومسنين ومرضى وتفسح لهم عن واجب الصوم على أن يتم التعويض من خلال الصدقة والصلاة.


