للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
سببت أزمة السكن في أستراليا تزايدًا في عدد الأبناء البالغين الذين يعودون مع عائلاتهم للعيش مع والديهم فيما يعرف في ثقافتنا العربية ببيت العائلة. اهلا بكم انا هناء ياسين
وتقول مستشارة العلاقات العائلية ومختصة فض النزاعات السيدة رند فايد في حلقة هذا الاسبوع من بودكاست "دردشة عائلية" إن السكن في منزل العيلة شئ ليس بالجديد في ثقافتنا الشرقية إلا إنه ممكن يتحوّل لمصدر توتر وخلافات لو لم نضع له قواعد واضحة من البداية.
لا بد من الحديث عن التوقعات وتوضيحها لتجنب خيبات الامل. ويجب على كل الاطراف الاتفاق على الحدود بينهم حتى لو تطلب الامر كتابة كل التفاصيل
وتضيف السيدة رند ان الكثيرين يشتكون من ان غياب وانعدام الخصوصية هي من اكبر المشاكل التي تواجه من يعيش في بيت العيلة وتوضح ان هناك نوعان من الخصوصية
هناك خصوصية المكان اي احترام المساحات كغرف النوم مثلا. وهناك خصوصية عاطفية تشمل الحفاظ على الاسرار وعدم طرح المشاكل للعلن
وتحذر السيدة رند فايد من ان عدم وضوح المسؤوليات سواء كانت منزلية او مالية قد يشعر البعض بالضغط او الاستغلال . وتنصح باتباع بعض الخطوات حتى لا يتحول الامرالى نقطة خلاف في بيت العيلة
استمعوا الى المزيد في الرابط الصوتي اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


