النقاط الرئيسية
- تدرس الحكومة الأسترالية كيفية التعامل مع هذه التطورات التقنية التي تؤثر على مناحي الحياة المتعددة
- توقعات بامكانية استبدال 630 ألف وظيفة في أستراليا بالتقنيات الجديدة خلال العقد المقبل
- المخاطر يمكن ان تكون استخدام روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في العمليات الجراحية وقيادة السيارات بدون سائق
بعد انتشار برامج الذكاء الاصطناعي بشكل سريع، تعمل الحكومة الأسترالية الآن على دراسة كيفية التعامل مع هذه التطورات التقنية التي تؤثر على مناحي الحياة المتعددة، وتستشير الحكومة حالياً هيئات عديدة قبل وضع قوانين وقواعد لتنظيم هذه التقنيات المتقدمة، كما تدرس إمكانية حظر الاستخدامات العالية الخطورة للذكاء الاصطناعي.
ما هو الذكاء الاصطناعي وما هي فوائده ومضاره؟
في حديث مع SBS Arabic24 قال أخصائي تكنولوجيا المعلومات والأمن الالكتروني، السيد زياد غمراوي إن "الذكاء الاصطناعي هو عبارة عن علوم الهدف منها خلق إنسان اصطناعي، وقد توصل العلم لأن يكون قادرا أن يصنع من الآلة بديلا عن الإنسان".
وأضاف: "هذه العلوم مهمتها أن توصل الآلة لأخذ القرار نيابة عن الإنسان، وأخذ القرار له فوائد كثيرة فعلى سبيل المثال: السيارات ذاتية القيادة التي تسير على الطرقات تأخذ القرار وتوصل الراكب من مكان إلى آخر بأمان، وهذا يحصل عن طريق كاميرات موجودة داخل السيارة تأخذ المعلومات من الطريق، وأخذ القرار تابع للسيارة بحد ذاتها، فهي ليست مسيّرة عن بُعد".
مهام ووظائف يمكن أن تعتمد على الذكاء الاصطناعي بدلا من الإنسان
وذكرت تقارير صحفية أن المخاطر يمكن ان تكون استخدام روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في العمليات الجراحية، وقيادة السيارات بدون سائق على سبيل المثال.
وقد وجد تقرير نشرته شركة Mandala Partners للاستشارات الاقتصادية أن المهن التي يتوقع أن تتأثر أكثر من غيرها بالذكاء الاصطناعي تندرج ضمن ثلاث فئات: وهي مقدمو المعلومات، مقدمو الرعاية، والمنسقون.
وذكر التقرير أن المحامين والاستشاريين الإداريين ومدرسي الجامعات وفرق الخدمات اللوجستية، إلى جانب خبراء السياسات وعلماء النفس والمستشارين والقضاة والمسوقين عبر الهاتف، يعتبرون من بين الأكثر المهن تعرضًا لهذا التأثير، على الرغم من أن التقرير شدد على أن الذكاء الاصطناعي من المرجح أن يحل محل المهام بدلاً من استبدال الوظائف بأكملها.
وتوقعت بيانات CISCO لعام 2019 إمكانية استبدال 630 ألف وظيفة في أستراليا بالتقنيات الجديدة خلال العقد المقبل.
وأصدر وزير الصناعة والعلوم الأسترالي، إد هيوسيك، يوم الخميس الماضي، ورقة استشارية حول التدابير التي يمكن وضعها لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وآمن في أستراليا.
وأشار هيوسيك إلى أنه منذ إطلاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، أصبح هناك "شعور متزايد" بأنه في حالة تطور متسارع وقفزة كبيرة إلى الأمام في مجال التكنولوجيا. وقال "في النهاية، ما نريده هو قوانين حديثة للتكنولوجيا الحديثة، وهذا ما كنا نعمل عليه".
من جهته قال زياد غمراوي أخصائي تكنولوجيا المعلومات والأمن الالكتروني إن "التقدم التقني يحصل بسرعة فائقة ولهذا السبب يسبق ما هو موجود من قوانين وأنظمة، لذلك تسعى الحكومات لوضع القوانين لتنظيم عمل واستخدام هذه التقنيات المتقدمة".
وفيما رحب غمراوي بما يمكن أن تقوم به هذه البرامج الالكترونية من تسهيل للعمل، إلا أنه تخوّف من أن تحل مكان الإنسان في وظائف كثيرة وقد تكون منافسة له.
استمعوا إلى اللقاء كاملا في التدوين الصوتي في أعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




