قالت المديرة التنفيذية لمركز صحة المرأة في منطقة بانكستاون بسدني والناشطة في مجال حقوق المرأة السيدة مريم مراد "أنا مديرة مركز ولكن بحاجة لاحد يدير حياتي، وصلت إلى أستراليا مع والدي ووالدتي وأخوتي في العام 1985. وانا مثل كل العائلات اللبنانية هاجرنا إلى استراليا بعد الحرب الأهلية اللبنانية."

وأضافت مريم، لاذاعة أس بي اس عربي 24، "أنا بطبيعتي انسانة متفاءلة وأعتمد في حياتي على مقولة نصف الكوب مليان. واجهت تحديات أحب ان أسميها تحديات وليست صعوبات، لاني تأثرت بمدرس مادة الرياضيات الذي كان دائما يقول لي إذا هناك إرادة فهناك طريقة للخروج من تلك الصعوبات."
ووصفت السيدة مريم "رحلة ترك لبنان بعد الحرب الأهلية والهجرة إلى استراليا مثل اقتلاع الانسان من جذوره لانها تمثلت بتحديات ولكن يجب ان نتعامل بما لدينا."

وذكرت انهُ في أول عشر لـ 15 عاماً منذ وصولي إلى أستراليا كنت أحلم بلبنان ولكن بعد فترة بدأت بالتعود على الحياة في استراليا "وأنجبت بنتين، الأولى تبلغ من العمر ثلاثين عاما وهي تعمل محامية الان، والثانية عمرها 27 عاما وهي تعمل حاليا مُدرسة في مدرسة ثانوية. واعتبرهن سيدات مجتمع ناجحات وهذا الشيء يفرحني جداً."
وتحدثت مريم عن أكثر الأشخاص الذين اثروا في حياتها ومنهم والدها الذي كان يملك أكبر مكتبة عربية في سيدني، كما انها تأثرت بمدرس اللغة الانكليزية.
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه مع المديرة التنفيذية لمركز صحة المرأة في منطقة بانكستاون بسدني والناشطة في مجال حقوق المرأة السيدة مريم مراد




