وتنقل دانيال في عمله عبر عشرة دول من بينها استرالية لتوثيق هذه الرحلة التي وصفها ب"الصعبة".
وقد حاول المخرج الاسترالي المولود في العراق ان يسجل ما يشعر به المسيحيون العراقيون بهجرتهم حيث قالوا انهم "خرجوا من العراق ولم يخرج العراق منهم."
وعن واقعية التصوير قال دانيال بانه ترك الحرية لمن التقاهم في الفيلم للتعبير عن مشاعرهم كما يحبون لاجل المصداقية.
"سترون ان المشاعر حقيقة دون تلقين"، بهذه العبارة وصف المخرج فارس دانيال اللقطات والحوارات التي حملها الفيلم.
المزيد عن هذا الفيلم في هذا اللقاء الذي اجره سليم الفهد مع المخرج فارس دانيال...

