أعلنت السناتور المستقلة فاطة بايمان عن تأسيس حزبها الجديد "صوت استراليا" والذي تقول إنه يهدف إلى كسر هيمنة الاحزاب الكبيرة على الساحة السياسية الاسترالية.
و قالت بايمان ان الحزب الجديد سيكون صوتا للمهمشين الذين عجزت الاحزاب التقليدية التي تناوبت على حكم استراليا عن تحقيق احلامهم في التغيير الحقيقي.
ولكن سرعان ما أثار قرار السيناتور المستقلة فاطمة بيمان بتسمية حزبها الجديد "صوت أستراليا" غضبًا" بين بعض الدوائر الناشطة خاصة وان الاعلان تزامن مع الذكرى السنوية لاستفتاء الصوت الخاص بالسكان الاصليين.
واتهمها البعض بإنها تطلق على الحزب اسم "صوت أستراليا" في محاولة غير مباشرة لجذب مؤيدي قضية "نعم" في استفتاء العام الماضي، إلى جانب أولئك الذين يتعاطفون مع قرار السيناتور بالانسحاب من حزب العمال قبل ثلاثة أشهر بسبب موقفها من الحرب في غزة. وبعيدًا عن الاسم، يقول المنتقدون ايضا إنه لا يوجد الكثير من الجوهر للحزب في هذه المرحلة حتى أن السناتور بايمان لم تختر المرشحين بعد وما زالت تعمل على السياسات.
لمناقشة كل هذه الجوانب من وجهة نشطاء الجالية العربية التقت أس بي أس عربي بثلاثة نشطاء من الجالية العربية وهم
ويقول الشيخ علاء الزقم إنه يرى في هذه الخطوة جوانب مهمة وايجابية ويؤكد إنه تواصل مع السيناتور بايمان حاله حال الكثيرين لوضع الخطوط العريضة لسياسية الحزب الجديد.
أما الاعلامي ريميه وهبه فقط وجد في هذه الخطوة "ردة فعل" لما حصل معها في حزب العمال وإن محاولات الأحزاب الصغيرة منافسة الأحزاب الكبيرة لا تنجح على الأغلب.
في حين قال الناشط الشاب مخلد القره غولي إنه لا يرى ربطاً بين أسم الحزب وصوت السكان الاصليين كما يشير البعض في الاعلام، موضحاً إن التحدي الأكبر سيبقى مدى صمودها (السيناتور بايمان وحزبها) في الانتخابات القادمة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



