مع زيارة الملك تشارلس الثالث والملكة كاميلا إلى أستراليا، تجدد الحديث عن جدلية وضرورة أن تتحول أستراليا إلى النظام الجمهوري بدلا من االبقاء تحت ظل التاج الملكي البريطاني أو ينبغي لها أن تحافظ على هذا النظام.
لكل من الفريقين طروحاته ولكن ماذا بشأن الناشطين في الجالية العربية، هل هم مع الجمهورية أم الملكية.
استطلعت أس بي أس عربي آراء اثنين من الناشطين في الجالية وهم الناشط والكاتب د. عامر ملوكا والناشطة مريم مراد حول ماذا إذا كان ينبغي لاستراليا أن تبقى في ظل التاج البريطاني أم أن تتحول غلى النظام الجمهوري.
الناشط د. عامر ملوكا يقول إن الارث التاريخي للعلاقة بين بريطانيا وأستراليا يعود إلى العام 1788 حيث بقيت تمارس بريطانيا تحكماً مباشراً في مقدرات البلاد وسياستها لحوالي 113 عام أنتهت شكليا باعلان الكومنويلث البريطاني ولكن آخر آثار الارتباط انتهت تقريبا بقانون عام 1986.

ويضيف إن التغير السكاني وازدياد الجاليات القادمة من مختلف البلدان اثار مسألة التحول نحو النظام الجمهوري.
ويوضح أن نقاشاته مع ابناء الجالية تشير إلى أنهم يفضلون النظام الجمهوري رغم اقراره بأن التغيير سيكون شكلياً لأن أستراليا لن تغير تحالفاتها وسياستها بوجود هذا التحول.
أما الناشطة مريم مراد، فتقول من جانبها إنها كمهاجرة ترى أن النظام الجمهوري يعطي حرية واستقلالية أكثر لاستراليا بل ويعزز الديمقراطية.

وتقر الناشطة إن العديد من أبناء الجالية العربية ليسوا مهتمين كثيراً بهذا الجدال حالياً.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



