قالت السلطات في ولاية نيو ساوث ويلز إن الخطر الاكبر الذي تواجهه الولاية اليوم يتمثل في سرعة انتشار النيران مع ارتفاع درجات الحرارة ووجود رياح قوية.
وأكدت السلطات في مؤتمر صحفي عُقد في السابعة صباحا أن أفضل حل لضمان السلامة هو مغادرة المكان فور اندلاع حريق قريب وعدم انتظار المساعدة.
يأتي ذلك في وقت تستعد فيه ولاية نيو ساوث ويلز اليوم لظروف كارثية غير مسبوقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة مصحوبة برياح مما يزيد خطر اندلاع الحرائق.

وكانت رئيسة حكومة الولاية غلاديس بريجيكليان قد أعلنت حالة الطوارئ لمدة سبعة أيام استعدادا لهذه الظروف الجوية السيئة، حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة إلى 37م اليوم.
كما أعلنت السلطات أن الجيش جاهز للتدخل إن احتاج الأمر، للمساعدة في التعامل مع الحرائق.
من جانبه حث مساعد مفوض خدمات الإطفاء الريفية في نيو ساوث ويلز Rob Rogers السكان على التصرف بسرعة وترك المكان في حال اندلاع أي حريق قريب عن مكان تواجدهم.
يذكر أن السلطات قررت إغلاق 600 مدرسة ومعهد في أنحاء الولاية اليوم تحسباً للحرائق.
وفي خبر آخر، تسببت الحرائق في إثارة حرب كلامية بين السياسيين حول تأثير التغير المناخي.

وهاجم نائب رئيس الوزراء Michael McCormack من يحاول ربط الحرائق غير المسبوقة بالتغير المناخي.
لكن نائب زعيم حزب الخضر Adam Bandt أصر على القول أن عدم وجود خطة لدى الحكومة لخفض الانبعاثات الغازية سيجعل الأمور تسوء اكثر وهو ما اثار حفيظة الائتلاف الحاكم.




