قالت سلطة إطفاء الحرائق في نيو ساوث ويلز إنها استخدمات المواد الكيميائية الحمراء التي تعيق تقدم النيران، من أجل وقف زحف الحرائق إلى ضواحي سيدني. وأضافت أن هذه المادة تم إلقائها من الجو عبر طائرات واستطاعت إبطاء سرعة انتشار النيران.
وكانت ولاية نيو ساوث ويلز قد شهدت ظروفا كارثية بالأمس أدت إلى اشتعال أكثر من 300 حريق إلا أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على معظمها، في حين تواصل خدمات الإطفاء إخماد حوالي 50 حريقاً بقيت مشتعلة حتى صباح اليوم.

ولم تسجل أي خسائر في الأرواح خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فيما أكدت السلطات خسارة أثني عشر منزلاً جراء حرائق الأمس في نيو ساوث ويلز.
وقد أثنى مفوض خدمات الإطفاء الريفية في نيو ساوث ويلز Shane Fitzsimmons على الجهود التي يبذلها رجال الإطفاء من أجل السيطرة على الحرائق. هذا وما زالت حالة الطوارئ بسبب الحرائق قائمة في ولايتي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند.
في غضون ذلك تستعد ولاية كوينزلاند اليوم لظروف جوية عصيبة مع توقعات بارتفاع في درجات الحرارة مصحوب برياح شديدة مما يزيد المخاوف من تأجيج المزيد من الحرائق في مختلف أرجاء الولاية.
وقد أدت الحرائق إلى تغطية سماء كوينزلاند بالدخان ما دفع رئيسة حكومة الولاية Annatascia Palaszczuk إلى نصح السكان بضرورة الانتباه لصحتهم.

وفي خبر آخر، دعا رئيس الوزراء سكوت موريسون إلى الهدوء وسط الحرب الكلامية بين السياسيين حول أثر التغير المناخي على الظروف الكارثية لحرائق الغابات.
وكان الحزبان الرئيسان قد تعرضا لانتقادات من جانب بعض سكان المناطق المتضررة بفعل الحرائق في نيو ساوث ويلز. ودعا رئيس الوزراء الجميع إلى التزام الهدوء والتوقف عن التلاسن.




