تحتفل أستراليا بعيد الأم في ثاني أحد من شهر أيار/مايو من كل عام ولا يعتبر عطلة رسمية كونه يقع يوم الأحد. ويتم الاحتفال به والقيام بنشاطات عدة تكريما واعترافاً بالدور المهم الذي تلعبه الأم. بدأ الاحتفال بعيد الأم في أستراليا عام 1924 عندما أطلقت الأسترالية Janet Heyden وهي من سكان سيدني، حملة لجمع الهدايا للأمهات الكبيرات في السن واللواتي يشعرن بالوحدة. وتعتبر الورود والشوكولاتة إضافة إلى بطاقات المعايدة من أبرز الهدايا التي يعبّر فيها الأستراليون عن حبهم لأمهاتهم وامتنانهم للتضحيات التي قمن بها. بهذه المناسبة تحدثنا مع أسما شوك وهي أم لثلاثة أطفال ورزقت مؤخراً بطفلها الثالث الذي قالت عنه إنه غيّر حياتها بشكل كبير. أضافت، "الله بعث لي ابني أمير كدواء لقلبي. ابني هو راحة نفسية لي. الله رزقني بطفلي بعد أربع سنوات من ولادة طفلي الثاني وواجهت صعوبات خلال فترة حملي". كيف تغيّرت حياة أسما مع ولادة طفلها أمير؟ وما كان شعورها مع ولادة كل طفل من أطفالها؟ استمعوا إلى قصة أسما شوك في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك



