في عام 2016 تم إنقاذ حياة 1400 روح عن طريق نقل الاعضاء وذلك بحسب ما صرحت به دائرة الاعضاء والانسجة الاسترالية.وعلى الرغم من هذا الرقم الكبير إلا أن العاملين في قطاع التبرع بالاعضاء يرون أن هناك مجال أكبر للتطوير والتحسين في ما يتعلق بسجل التبرع الوطني
تقول الدكتورة هيلين أوبدمان من المركز الوطني الطبي للتبرع بالاعضاء إن عام 2016 يعد من الاعوام التي حقق اعلى نسباً للتبرع في الاعضاءوارتفعت نسبة التبرع بالاعضاء من الاشخاص المتوفين لعام 2016 بحوالي 16% عن الاعوام السابقة ما ادى إلى إنقاذ حوالي 17% من الارواح التي كان من الممكن ان توافيها المنية.
بالنسبة إلى التبرع من قبل أشخاص على قيد الحياة فارتفعت النسبة إلى 9% عام 2016 بما في ذلك 267 شخصاً حصلوا على أعضاء تم التبرع بها.وتوجد على قوائم انتظار التبرع حوالي 1600 أسترالي كل عام، والكثير منهم مهددين بالموت في حال لم يجدوا متبرعاً لهم.
وهذه الحقيقة المرة تأرق ليز والدة جولتخيلوا مستمعينا أن كل تبرع يقوم به الشخص قد ينقذ حياة 10 أفراد. ولكن ما الذي يمنع الاستراليون من التبرع بالاعضاء؟
البعض يعقتد أنه الدين. لكن سرعان ما ينفي العاملين في مجال التبرع هذه القضية، حيث أن الاديان التي تتم ممارستها في أستراليا بشكل كبير لا تعارض ولا تحرم التبرع. لكن بعض العائلات لا تعلم ما موقف دينها من الامر فتفضل عدم التبرع في حال كان الشخص متوفى.
من العوائق الاخرى هو موضوع التواصل، فالشخص المتبرع قد لا يُعلم عائلته بأنه وهب اعضائه لحين بعد الوفاة ما يجعل الامر أكثر تعقيدا. حيث ان نصف المتبرعين على القائمة لم يخبرو عائلاتهم بذلك وبالعودة إلى جول على الرغم من أنه لا يعلم اسم المتبرع الذي وهبه قلبه إلا أنه سيحمل قلبه مدى الحياة وسيبقى في ذاكرته للأبد.
-مريض غسيل السكري قد ينتظر للحصول على كلية من المتبرعين من ٥ إلى ٧ سنوات -
في لقاء مع أخصائي أمراض الكلى د.أنس نطفجي مع برنامج البيت بيتك تحدث الدكتور عن أهمية التبرع والذي ينقذ حياة الاف الاشخاص في أستراليا. وأشار الدكتور إلى وجود برنامجين للتبرع على مستوي استراليا:
١- البرنامج الاول للزرع من متبرع على قيد الحياة والذي يخضع من خلاله المتبرع إلى تقييم نفسي وجسدي يأخذ بعين الاعتبار صحة قلبه وتاريخه المرضي وغيرها من العوامل.
٢- البرنامج الثاني للزرع من متبرع فارق الحياة او ميت سريراً سواء دماغياً او قلبياً وهذا البرنامج الذي يشهد إقبالاً وتبرعاً اكبر.
ويتمتع المريض الذي يحصل على تبرع بالكلى حوالي ١٠ سنوات من الحياة الطبيعية بعد ان كان قد وصل إلى حياة متعبة وشاقة بعد الفشل الكلوي الذي أصابه.
واقتبس الدكتور أنس مقولة في هذا الصدد: "If you are going to heaven, leave your kidney behind"
-حقائق عن أمراض الكلى في أستراليا-
أقل من ١٠٪ من الاشخاص المصابين بأمراض لها علاقة بالكلى هم على دراية بالامور المتعلقة بهذا المرض ما يعني ان حوالي مليون ونصف شخص لا يعلمون ماهي مؤشرات امراض الكلى.
- ١ من بين ٣ أستراليين لديهم خطر الاصابة بمرض من امراض الكلى
- ٤٠٪ من الاشخاص الذين تتجاوز اعمارهم ال٧٥ عاما لديهم واحد من اعراض امراض الكلى.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)





