بات شهر رمضان المبارك على الأبواب، وفي هذا الإطار أعلن مفتي أستراليا ونيوزيلندا الدكتور إبراهيم أبو محمّد أنّ يوم الثلاثاء القادم 13 نيسان/أبريل هو أوّل أيّام شهر رمضان الكريم.
إستهلّ المفتي كلمته متمنيّا أن يكون شهرًا مليئًا بالخير على المسلمين وعلى كل الأصدقاء من بني البشر.
يحلّ شهر رمضان المبارك هذه السّنة بعد عام طبع البشريّة بالحجر الصحيّ والقيود، وفي هذا الإطار عبّر قائلًا: "العام الماضي كان عام الإنفصال التّام وعام الخروج عن كلّ مألوف وكل التّقاليد التي تعوّدنا عليها" موضحًا أنّ حركة التّغيير ليست محصورة على بيئة معيّنة إنّما تجاوزت الزّمان والمكان ووصلت إلى كل العالم.
وأضاف قائلًا: "في العام المنصرم كانت الدّعوة للآذان والصّلاة في المنازل اذ كنّا نقول للمؤمنين "صلّوا في رحالكم أي صلّوا في بيوتكم وكانت الأدعية إلى الله تُرفع بالبكاء لأنّ الناس حرموا من الذّهاب إلى المساجد."

وشرح المفتي كيف تحوّلت البيوت إلى مساجد وتحوّلت الأسرة إلى نفس الجماعة المصليّة في المسجد وتحوّل ربّ البيت إلى "إمامٍ رغمًا عن أنفه ليتلو الصلاة لأولاده وزوجتهّ."
وأوصى المسلمين بأن يكونوا "نموذجًا يحمل رحمة الله للعالم، نموذجًا للسلام والأمن والمحبّة والعطاء والخير والإبداع."
كما أضاف أن الله رفع البلاء هذه السّنة لضعفنا، وترجّى أن يرفع الله البلاء عن أستراليا والعالم معربًا عن شكره العميق وتقديره للجهود المحترفة التي بذلتها أستراليا لاحتواء الوباء.
وأوصى أبناء الجالية بأن يكونوا نموذجًا يحمل رحمة الله للعالم، نموذجًا للسلام والأمن والمحبّة والعطاء والخير والإبداع قائلَا "إيّاكم أن تكونوا مصدر للشر في أي جانب من جوانب الدنيا."
"اللقاح يخلو من أي مادة محرّمة وهو لا يفطِّر على الإطلاق"
وعن حملة اللقاح التي انطلقت في أستراليا، أكّد بعد استشارة أكثر من مئتي طبيبي متخصّص أنّ اللقاح يخلو من أي مادة محرّمة وأنّه سببًا من أسباب الوقاية وكأي دواء هو لا يفطِّر إلّا اذا اضطرّ الصّائم على الإفطار تجاوبًا مع أي ردّة فعل قد يشعر بها إذ يجوز للصّائم أن يفطر في حالة المرض.


