تعرضت شابة محجبة تدعى فهيمة آدان لاعتداء وصف بـ "العنصري" على متن أحد قطارات ملبورن بعدما تدخلت للدفاع عن امرأة محجبة أخرى برفقة طفلها كانت تتعرض لاعتداء لفظي من نفس المعتدية. ونجم عن الحادث إصابة فهمية بكدمات في اليدين وقالت أن المعتدية وجهت الشتائم للمحجبات واعتبرتهم "إرهابيات" وذلك وفق ما ورد على صفحتها على فيسبوك.
وأثارت الحادثة ردود أفعال متباينة في صفوف الجالية الإسلامية والعربية في سيدني فهناك من ينظر إلى المسألة كونها لا تتعدى اعتداءً يندرج في خانة التنمر والاستقواء ومن الممكن أن يقع ضحيته أي فتاة وفي المقابل رأى البعض أن الحادثة كانت تستوجب توضيحاً رسمياً لموقف الحكومة والأحزاب السياسية الرافض لهكذا تصرفات وعدم الاكتفاء بتدخل الشرطة الذي انتهى باعتقال المعتدية في إحدى محطات القطار.
وقالت إحدى مستمعات برنامج Good Morning Australia وتدعى سُهيبة أنها تعرضت لموقف مشابه لدى وصولها إلى أستراليا حيث كانت تتسوق في إحدى المحال التجارية برفقة ابنتيها المحجبتين فقامت سيدتان وصفتهن بـ "الأستراليتين" بكيل الشتائم بحقهن، تقول سُهيبة "طلبتا مني أن أعود من حيث أتيت".
وحسب الرواية فإن السيدتان المشار اليهما لم تكتفيا بالشتائم بل حاولت إحداهما نزع حجاب إحدى بنات سهيبة. وبعدما تجمهر بعض المتسوقين وعمال المحل حولهن، قالت إحدى المعتديات "حجابكن قبيح المظهر".
في حال شهدت اعتداءً "عنصرياً" بإمكانك اتباع الخطوات التالية حفاظاً على سلامتك:
- إذا لم تكن البيئة المحيطة آمنة، ليس عليك التدخل بشكل شخصي لفض الاعتداء ولكن بإمكانك توجيه كلامك للمعتدي باستخدام لغة هادئة النبرة بحيث لا تزيد من غضبه. بإمكانك أن تسأله/ا عن السبب الذي دفعهم لإطلاق شتائم عنصرية.
- اجلس بجانب الشخص الذي يتعرض للاعتداء أو ساعده على الانتقال لمكان آخر.
- تبادل معلومات الاتصال مع الأشخاص الذين شهدوا على الحادثة حتى تساعد الشرطة في مرحلة لاحقة على اتمام التحقيقات.
- التقط تسجيل فيديو للحادثة لتساعد الشرطة على تحديد المتهمين.
تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.



