سر النزاع القانوني يكمن في اسم الشركة وأهميته للطرفين في هذه المعركة القانونية التي تحدثت عنها وسائل الاعلام الأسترالية والعالمية.
تقول ريم دغمش، "لم أجد اسماً اجمل لشركتي من اسم ابنتي كنزي" وتصف دغمش طفلتها التي تم تشخيصها بالتوحد في عمر العامين بأنها "تتميز بجمال الروح، تخيلوا أنها لا تعرف الكذب أو الكره".

ورغم صدمتها الأولية عند تشخيص طفلتها استطاعت دغمش أن تثقف نفسها حول التوحد وتتخلص من الصورة النمطية السلبية التي كانت محيطة بها.
"أرفض أن أصف التوحد بأنه مرض أو إعاقة أو تأخر".
قررت ريم دغمش أن تخصص جزءاً من أرباح شركتها لمؤسسة Autism Australia لدعم الابحاث المتعلقة بالتوحد والتوعية به.
ومع انطلاقة مشروعها لنجاحات جديدة تفاجأت برسالة قانونية من شركة Kenzo المملوكة لرجل الأعمال الفرنسي برنادر أرنولت والمختصة ببيع المنتجات الفاخرة من ثياب وحقائب.

تصف ريم دغمش هذه اللحظة "بالصدمة"، حين اعتراها شعور عارم بالظلم من حجم الاتهامات التي تم توجيهها ضدها من استغلال اسم شركة Kenzo لتحقيق أرباح غير مستحقة.
اضغطوا على الرابط الصوتي أعلاه لمعرفة كيف انتصرت سيدة الأعمال الأسترالية العربية على أغنى رجل في العالم.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



