استعاد الإعلامي والصحفي اللبناني كميل شلالا في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي" رحلة بدأت من بلدة الجية في قضاء الشوف، ومرّت بالحرب والهجرة قبل أن تستقر في أستراليا، حيث أصبح واحداً من أبرز الوجوه الإعلامية في الجالية العربية واللبنانية. كما يروي محطات من تجربته الصحفية، ولقاءاته مع شخصيات لبنانية بارزة، ورؤيته لتطور الإعلام العربي في أستراليا، ويوجه رسالة إلى الشباب العربي، وأخرى إلى نفسه يوم غادر لبنان قبل عقود.
للاستماع إلى البودكاست والمقابلة كاملة اضغط على زر التشغيل اعلاه
استعرض الإعلامي والصحفي اللبناني كميل شلالا تجربته الممتدة بين لبنان واستراليا و كيف قادته الحرب والتهجير من بلدة الجية في قضاء الشوف بجبل لبنان إلى أستراليا، حيث أسهم على مدى أكثر من أربعة عقود في صناعة تجربة إعلامية تركت بصمتها في الجالية العربية واللبنانية.
وتحدث شلالا في بودكاست قصتي عن طفولته بين البحر والجبل، وذكريات الحرب الأهلية والتهجير، والرحلة التي حملته إلى أستراليا عبر القاهرة، مستعيداً قصة اليخت الذي أسهم في إنقاذ الأهالي، وكيف تحولت زيارة كان يُفترض أن تكون مؤقتة إلى حياة كاملة في المهجر.
وأضاء على شغفه المبكر بالشأن العام، ولقاءاته في لبنان مع الإمام موسى الصدر والرئيس اللبناني الأسبق كميل شمعون وشخصيات سياسية بارزة، قبل أن يروي كيف قادته تلك التجارب إلى تأسيس مجلة "لبنان والشرق الأوسط"، ثم "الميدل إيست تايمز" الدولية، التي أصبحت واحدة من أقدم المجلات العربية الصادرة في أستراليا.

كما استعرض أبرز المحطات التي يعتز بها، ومنها حملات دعم المهاجرين اللبنانيين خلال الحرب، والمساهمة في إعادة افتتاح السفارة الأسترالية في بيروت، وتعزيز العلاقات بين أستراليا ودول الخليج، إلى جانب تسليط الضوء على صورة الجاليات العربية وإنجازاتها.

وتوقف شلالا عند التحولات التي شهدها الإعلام العربي في أستراليا، من زمن الفاكس والصحافة الورقية إلى عصر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، متحدثاً عن التحديات التي رافقت هذا التحول ودور الإعلام في خدمة المجتمع.

وفي ختام الحلقة، أكد أن لبنان لم يغادر وجدانه رغم نصف قرن في أستراليا، موجها رسالة إلى الشباب العربي واللبناني يدعوهم فيها إلى التمسك بهويتهم، والاندماج الإيجابي في المجتمع الأسترالي، وخوض ميادين العمل العام والسياسة




