الرواية بعناصرها الأدبية والنثرية تقدم قضايا مهمة وتسلط الضوء على المجتمع
من منا لم يقرأ لجبران خليل جبران أو سمع بذهب مع الريح للأميركية مارغريت ميتشل أو تناول الروسي ليو تولستوي للصراع ما بين الحب والزواج في آنا كارنينا. أما الأديب المصري الحائز على جائزة نوبل للسلام نجيب محفوظ فقد ساهم عبر أعماله الروائيّة في عكس صورة واقع المجتمع المصري. نبيهة حدارة المتأثرة بروايات محمد عبد الحليم وإحسان عبد القدوس، قررت خوض تجربة الكتابة الروائية من خلال " الحب الذي كان" لكشف الوجه الحقيقي لمدينة طرابلس اللبنانية.
قد يخيل للبعض أن عنوان الرواية مشابه لعنوان فيلم لسعاد حسني ومحمود ياسين، إلا أن لحدارة رأي آخر.
نبيهة لا تدعي أنها روائية بل تصف نفسها بالمبتدئة على طريق العلم، والتي تأثرت بقصص أمها والروايات التي أطلعت عليها منذ صغرها.
لمعرفة المزيد استمعوا للقاء أعلاه.
تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.




