وبحسب الاتفاق الذي عقد بين حكومة المقاطعة والحكومة الفدرالية فإنه يتم إفادة 5100 شخص ولكن مع وصول البرنامج إلى سعته القصوى فلن يتمكن أي عضو جديد من الإلتحاق بالبرنامج إلا في حال وفاة عضو قديم.
وأكثر الفئات المتضررة هن النساء والسكان الأصليين في المناطق النائية.
بالنسبة إلى البرنامج الوطني لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة فقدت أجريت تعديلات عليه ودخلت حيز التنفيذ منذ عدة أشهر ومن هنا رأت جمعيات معنية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة بتسليط الضوء على أهمية هذا البرنامج عن طريق عقد جلسة تعريفية باللغة العربية يوم غد لشرح مكونات هذا البرنامج لقاء مباشر مع سميحة مكوك العاملة الإجتماعية في منظمة الدفاع عن ذوي الاحتياجات الخاصة


