أعلنت الحكومة الأسترالية عن منح جديدة تهدف إلى تعزيز مشاركة الأشخاص المصابين بالتوحد في القرارات والسياسات التي تؤثر في حياتهم، في خطوة تهدف إلى ضمان إيصال أصواتهم إلى صناع القرار وتحسين الخدمات المقدمة لهم. وفي حلقة من بودكاست "تحت المجهر"، أوضحت الدكتورة دينا محمود، المتخصصة في صحة الأطفال والنمو العصبي، أن العائلات لا تزال تواجه تحديات تتعلق بتكاليف التشخيص، وطول فترات الانتظار، وصعوبة الوصول إلى الخدمات العلاجية المناسبة. كما أشارت إلى أن من العلامات المبكرة للتوحد تأخر التواصل واللغة، والحركات التكرارية، وتجنب التواصل البصري. وأكدت الدكتورة محمود أن التوحد ليس إعاقة عقلية، وأن العديد من الأطفال المصابين بطيف التوحد قادرون على الدراسة والعمل والنجاح في مختلف المجالات عند حصولهم على الدعم المناسب، داعية الأهالي إلى عدم تجاهل العلامات المبكرة مع الحفاظ على طفولة الطفل واندماجه في المجتمع.
شارك





