باوندا على أعتاب التخرج من أكاديمية الشرطة في ولاية فكتوريا.ولنبدأ الحكاية من آخرها..
من لباس الشرطة الخاص، يهيّأ باوندا نفسه ليستلم مهام عمله.
باوندا البالغ 42 عاماً يصف رحلته بالطويلة..فعند لحظته وصوله كلاجئ من الكونغو عمل في مجال قطف الفواكه أما الآن هو يعمل في سلك الشرطة لمكافحة الجريمة.
أما عن الدافع فهو مساعدة الآخرين بحسب ما يقول باوندا يروي باوندا قصته مع أول استلمه في جهاز الشرطة وتحديدا عندما إالتقى بطفل أسترالي من أصول أفريقية وكيف عبر عن دهشته من رؤية رجل شرطة ببشرة سوداء مثله.
وفي موقف آخر استرعى إنتباه باوندا عندما ركضت طفلة بخصال شعرها الشقراء نحو باوندا لطلب النجدة حيث أنها فقدت والدتها، لكن ما لبثت أن تطلب المساعدة حتى جاءت والدتها تبحث عنها لكن الموقف عنى لباوندا المثير، فالثقة هي كالسحر الذي يجمع الناس من مختلف الثقافات والاجناس يعمل في سلك الشرطة في فكتوريا حوالي 50 موظفاً من أصول أفريقية من أصل 15 ألف عنصر.
يقول عضو منظمة African Think Tank برهان أحمد إن تحسين وضع التعددية والتوع في جهاز الشرطة يعد أمراً ضرورياً لتعزيز ثقة الجاليات المهاجرة بالنظام في أستراليا.
وبالفعل لن تكتفي فكتوريا بالكلام وإنما بالتطبيق أيضاً حيث تم عقد دورات تثقيفية للمهاجرين المتوقع إنضمامهم إلى جهاز الشرطة في مدينة ميلبورن.
ويقول نائب مفوض شرطة فكتوريا Andrew Crisp إن التنوع والتعدد الذي يشهده جهاز الشرطة سيجلب النفع على جميع الأطراف. ونختم كما بدأنا مع باوندا الذي يأمل أن يخطو العديد من أبناء المهاجرين حذوه وينخرطون في سلك الشرطة



