"يحد من تقدمك كموظف": بحث جديد يكشف عن المخاطر المهنية المحتملة للموظفين العاملين من المنزل

Working from home (Getty Images)

Ua hauj lwm ntawm tsev Source: Getty / Getty Images

كشف بحث جديد أن 86 بالمئة من الشركات الأسترالية تعتقد أن الآفاق المهنية للموظفين الذين يعملون من المنزل محدودة، و56 بالمئة من الموظفين فقط يدركون أن العمل من المنزل يحد من تقدمهم الوظيفي.


النقاط الرئيسية:
  • كشف بحث جديد أن 86 بالمئة من الشركات الأسترالية تعتقد أن الآفاق المهنية للموظفين الذين يعملون من المنزل محدودة
  • يشير البحث أيضا إلى إخفاق أرباب العمل الأستراليين في التعرف على علامات وأسباب الإرهاق في قوتهم العاملة
  • تحث Unispace الشركات على إعطاء الأولوية لدعم القوى العاملة وإنشاء أماكن عمل مصممة وفقا لاحتياجات موظفيها لمعالجة الحالات المتزايدة لإرهاق الموظفين
في حديث مع رئيس غرفة التجارة في ملبورن السيد نعيم ملحم، أكد بحسب تجربته أن العمل من المنزل قد يؤثر بالفعل على تقدم الموظف في العمل.
عدم التواصل مع الموظفين والعاملين في مجال عملك من الممكن أن يحد من تقدمك كموظف
واعتبر مارك خياط وهو موظف يعمل من المنزل أن الموظف النشيط والمثابر يجب ألا يتأثر سلبا من العمل من المنزل، ويقول إن على الموظف أن يقوم بتطوير مهاراته وتحسين أداءه لضمان التقدم في العمل.

"الفرص تأتي للموظف النشيط، ولكن لا شك في أن العمل من مكان العمل يكسبك فرصا أكبر بسبب العلاقات التي تبنيها مع زملائك، والأفضل برأيي هو اختيار المناسب لك كموظف حسب مجال العمل"

ويقول مارك إنه من الأفضل بالنسبة للموظفين الجدد العمل من مكان العمل للتعرف أكثر على الموظفين وبناء الانسجام المطلوب مع الزملاء في العمل، مما سيجعلك تقدم عملك بطريقة أفضل.
5acc7929-553a-4084-96f7-3bcc2a68c75c.jpg
Mark Khayat
"إذا كان فريق العمل موجودا في المكتب فمن الأفضل لي العمل في المكتب، أما في حال كان جميع فريق العمل يعمل عن بُعد فلا جدوى من ذهابي إلى المكتب"

ويعتبر نعيم أن طبيعة العمل تلعب دورا كبيرا في تأثير التواجد في مكان العمل من عدمه.

"هنالك شركات تقدم دورات لتطوير المهارات للعاملين من المنزل ليستمروا في العمل عن بُعد، وهنالك شركات توازن بين العمل في المنزل والعمل في البيت لموظفيها".

وفقاً لـ Returning for Good، وهو تقرير من إعداد Unispace Global Workplace Insights، لدى أستراليا أكبر فجوة بين الموظفين وأصحاب العمل من حيث إدراك تأثير العمل عن بُعد على التقدم في العمل، بما في ذلك الحد من فرص الترقيات والمكافآت والزيادات في الرواتب مقارنة بأي دولة أخرى في العالم.

ويقول نعيم ملحم إن النظرة تختلف من رب عمل لأخر، فمنهم من ينظر إلى إنتاج الموظف كمقياس للترقيات والزيادة في الرواتب، ومنهم من يفضل التعامل الشخصي وبناء علاقة مع الموظف للتأكد من أنه أهل لأي ترقية ممكنة.

ويشير البحث أيضا إلى إخفاق أرباب العمل الأستراليين في التعرف على علامات وأسباب الإرهاق في قوتهم العاملة، حيث أفاد 64 بالمئة من الموظفين أنهم غالبا ما يشعرون بفترات من الإرهاق في العمل، بينما قال 72 بالمئة من أرباب العمل إنهم يعتقدون أن النظام الحالي قد عزز الصحة العقلية بشكل عام.
ويقضي الموظفون في المتوسط أربعة أيام في الأسبوع في المكتب ويوماً واحداً في الأسبوع من المنزل.

ويعتقد 55 بالمئة من الموظفين الذين لا يعملون حاليا سوى يوماً واحداً في المكتب أسبوعياً، أن نظام العمل من المكتب سيعود بحلول عام 2025.

بينما يعتقد أرباب العمل أنه خلال العامين المقبلين سيعود حوالي 48 بالمئة من الموظفين إلى أماكن العمل.

ويقول نعيم إن عودة الموظفين بشكل كامل تعتمد على نظرة كل شركة على حد للأمر، حيث أن بعض الشركات لا تزال تفضل العمل من المنزل، حيث يعد أقل كلفة وأكثر إنتاجية ومنها ما يعتقد العكس، فهذا يعتمد على نوع العمل وأفضل طريقة لتأديته على أفضل وجه.

وبينما يرى خياط أن النسبة الأكبر من الشركات في الوقت الحالي تطلب من موظفيها العمل في المكتب على الأقل 4 أيام في الأسبوع، وأن العودة لدوام كامل في مكان العمل أصبحت قريبة جداً.
مهما عملت بجد من المنزل، يبقى العمل من مكان العمل أكثر إنتاجية، لأن بيئة العمل تؤثر بشكل كبير على عملك
وتحث Unispace الشركات على إعطاء الأولوية لدعم القوى العاملة وإنشاء أماكن عمل مصممة وفقا لاحتياجات موظفيها لمعالجة الحالات المتزايدة لإرهاق الموظفين وإصلاح التباعد بين الموظفين وأرباب العمل، حيث يجب على أصحاب العمل التفكير في كيفية إنشاء مكاتب مناسبة للموظفين، ويمكن أن يأتي هذا بأشكال عديدة بما في ذلك تحسين وصول الضوء الطبيعي إلى مكان العمل، وبناء المزيد من المساحات للموظفين للاسترخاء والراحة على سبيل المثال.

ويقول خياط إن مكان العمل المريح هو من أهم الشروط بالنسبة له عند قبول أي وظيفة، ويدعو إلى المزيد من الدعم للموظف لتشجيعه على العمل.

"في حال خيّرت ما بين عمل في مكان مريح وعمل في مكان غير مريح مع راتب أعلى، سأختار المكان المريح، وأعتقد أن مشكلة مواقف السيارات المكلفة هي واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه الموظف".

ويقول نعيم ملحم إن مكان العمل وبُعده عن المنزل وطريقة الوصول إليه وموقف السيارات المتاح، من الشروط الأساسية التي ينظر إليها الموظف عند قبول أي وظيفة في يومنا هذا.

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل  وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand