غادر إيمانويل نينوس العراق عام 1980، ليشهد بلده فيما بعد سلسلة من الحروب والظروف القاسية التي حالت دون عودته.
لكن العراق لم يغادر نينوس بل سكن ذاكرته وقلبه على الرغم من أنه لم يزره ولو لمرة واحدة.

بعد 40 سنة من الغياب، توجه نينوس الى محطته الأولى في العراق وهي أربيل بصحبة زوجته وابنته المتخصصة في مجال الموسيقى الكلاسكية الآشورية.
رحب بي رجال الجمارك وثم إعفائي من الرسوم الجمركية لكوني مولوداً في العراق.
أما عنكاوا فكانت محطته الثانية خلال رحلته، وقد أصبحت تعج بالسوريين الذين يعملون في الفنادق والخدمات السياحية.

في حديثه إلى أس بي أس عربي24، قال نينوس إنه من مواليد منطقة الدورة في بغداد لكنه لم يزرها خلال رحلته في محاولة منه للاحتفاظ بذكرياته الجميلة.
لا أشعر بالغربة في أستراليا لأنها بلد متعدد الثقافات.
كما تحدث عن الحب وكرم الأخلاق الذي شهده خلال زيارته لشمال العراق الذي يشهد تقدما ملموسا إذا ما تم مقارنته بالمناطق الأخرى في العراق.
أما عن أستراليا التي عاد لها بعد رحلته إلى العراق فيعتبرها نينوس بلده الذي قدم له نفس الحقوق والحريات التي يتمتع بها باقى الأستراليين.
استمعوا إلى اللقاء كاملاً في الرابط الصوتي بأعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



