للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في عالم تتنافس فيه الدول على الموارد والثروات، كشفت أستراليا عن كنز استراتيجي جديد يعزز مكانتها في الاقتصاد العالمي لعقود مقبلة.
هذا الكنز ليس ذهبا ولا ألماس، بل مناجم ضخمة من المعادن الأرضية النادرة ورواسب الرمال المعدنية التي تدخل في صناعات كبرى من السيارات الكهربائية إلى الأسلحة والطاقة النظيفة.

كشفت أستراليا مؤخرا عن مناجم ضخمة من هذه المعادن في كل من ولايتي غرب أستراليا والمقاطعة الشمالية وسط تنافس دول عديدة في هذا المجال في السنوات الأخيرة ، وتسعى لمواجهة هيمنة الصين على هذه الصناعة.
في هذه الحلقة من بودكاست "ما وراء الخبر"، أناقش أنا رامي علي ما هي المعادن النادرة وكيف يُمكن لأستراليا استغلال هذا الكنز الجديد في دعم اقتصادها؟
المعادن النادرة
تتكون المعادن النادرة من 17 عنصراً كيمائيا في الجدول الدوري، يُعرف معظمها باسم اللانثانيدات.
تُستخدم هذه العناصر في كافة الأجهزة الإلكترونية، والأسلحة، والسيارات الكهربائية، والمعدات الطبية، والروبوتات، على سبيل المثال، وغالباً ما ترتبط بالتقنيات الحديثة.
كما أنها عامل أساسي في عملية التحول إلى الطاقة النظيفة، إذ تعتمد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية جميعها على المعادن النادرة.
وعلى الرغم من أن الاسم قد يوحي بأنها نادرة، ولكن الخبراء يوضحون أن هذه العناصر متوافرة في مناطق كثيرة حول العالم ولكن السر يكمن في التفاصيل.
يشرح البروفيسور فيفودا من معهد المعادن المستدامة في جامعة كوينزلاند أن هذه المعادن صعبة الاستخراج، وأصعب من ذلك فصلها ومعالجتها بأمان. وهذا ما يجعلها ذات أهمية استراتيجية.
وأوضح أن هذه المعادن مرتبطة مع عناصر أخرى مما يجعل عملية فصلها أمرا معقدا ويحتاج أكثر من 50 مرحلة.
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



