أظهر تقرير جديد صادر عن المؤسسة الاسترالية للصحة والرعاية أن فترة الانتظار لخضوع المرضى الىعمليات جراحية اختيارية في ولاية NSWتفوق بكثير ولاية فيكتوريا. ولعل ما يثير القلق هو أن في بعض الأحيان يتوفى الشخص الموضوع اسمه على قائمة الانتظار قبل أن يتمكن من الخضوع الى العملية الاختيارية.
لتسليط الضوء على فترات الانتظار قبل الخضوع الى عملية جراحية اختيارية، التقت سناء وهيب بالدكتورة ايناس يوسف والتي سألتها أولا عن رأيها في التقرير المذكور وعما الذي يجعل العملية الجراحية اختيارية.
أجابت الدكتورة عن السؤال بأن هذا الامر مخيف ووضحت بأن هناك اختلاف ما بين العمليات الطارئة والأخرى الاختيارية حيث أن هذه الأخيرة يتم وصفها من قبل الأطباء بغير الاضطرارية لأنها لا تشكل خطرا على حياة المريض.
وفي اجابة لها عن سؤال بشأن السبب من وراء بطء استجابة المستشفيات الى اجراء العمليات الاختيارية في ولاية NSW، أوضحت الدكتورة ايناس أن على الرغم من العدد الهائل للأطباء والمستشفيات، يبقى عدد السكان في سيدني أكبر بكثير من الولايات الأخرى.
أشارت الدكتورة أيضا أن اشتراك المرء في التأمين الصحي الخاص يسرع وثيرة الحصول على التدخلات الطبية اللازمة.
ناشدت الدكتورة المرضى الى عدم التوجه الى أقسام الطورئ إن كان الامر لا يستدعي ذلك لما لهذا الأمر من تأثير سلبي على عمل الأطباء وعلى المرضى الاتصال بخدمات الصحة المتوفرة أثناء الليل أو أثناء العطل الرسمية.



