وشرح عن رموز العيد قائلا ان يسوع المسيح المسيح دخل أوراشليم من الباب الملوكي الذي يدل على كونه ملكا ، وكان يمتطي جحش ابن أتان دلالة على تواضعه. وأضاف الأب موسى قائلا إن غصون الزيتون ترمز الى السلام فيما ترمز سعف النخيل الى النصر ليكون دخول المسيح الى أورشليم دخول ملك منتصر بالسلام.
أما بالنسبة للإحتفالات التي تقام في الكنائس في يوم الشعانين قال الأب موسى إنها تأوين لذكرى يوم دخول المسيح الى أورشليم وسط صيحات الهوشعنا وتهاتف الناس معتبرا ان عيش هذه الذكرى يكون في الحاضر وليس في الماضي اذ يختار الشعب من يريدون ملكا عليهم ويدلون على من يتبعون من خلال التطواف خلف الصليب.



