على طول نهر السين في رحلة بالقارب بطول 6 كيلومترات، ستحمل مئات المراكب آلاف الرياضيين والرياضيات الذين يسعون لحمل ألوان أعلام بلدانهم وتحقيق الشرف الأسمى في أي مسيرة رياضية.
يُعتبر حفل الافتتاح الذي ينطلق يوم غد في السابع والعشرين من تموز يوليو (بتوقيت الساحل الشرقي الأسترالي) الأكثر جرأة في تاريخ الألعاب وربما الأكثر خطورة أيضاً، على الرغم من حجم العملية الأمنية التي باتت ملامحها واضحة في جميع أنحاء المدينة منذ أسابيع والتي ستصل إلى مستويات غير مسبوقة صباح يوم السبت.
تحدثنا مع الصحافي المتخصص في الشؤون الرياضية رافق العقابي والذي سافر من أستراليا إلى فرنسا خصيصاً ليغطي الحدث.

سيتم نشر القناصة على أسطح البنايات الشاهقة في باريس تحسباً لأي هجوم وسيحضر حوالي نصف مليون شخص مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية
إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فستكون مراسم الافتتاح أمسية لن تنساها باريس أبدًا، وقد تكون أعظم حفل افتتاح في تاريخ الألعاب الأولمبية.
ناقشنا مع العقابي أيضاً نتائج مباريات المغرب والعراق الافتتاحية، إذ تمكن المنتخب المغربي من انتزاع فوز ثمين على حساب الأرجنتين بنتيجة 2-1 بعد شغب تخلل المباراة وأدى إلى إيقافها لمدة ساعتين تقريباً، بينما فاز العراق بنفس النتيجة على منتخب الدومينيكان.

سألناه عن شعوره بهذا الإنجاز فقال: "هذا إنجاز للسباحة المغربية. الحمدالله عبرت المانش بالسباحة الحرة وهذه أول مرة مغربي يحقق هذا الإنجاز. 15 ساعة و55 دقيقة. حوالي 55 كلم. بدأت ليلاً في الظلام. درجة حرارة الماء كان بين 13 و16 درجة وكانت المياه باردة وطبعا الماء المالح يؤثر على الحلق واللسان."
استمعوا إلى التسجيل الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.

