نشأ الدكتور ليث برنوطي في بيت يعج بالأطباء، ويتوق الى العلم وفي نفس الوقت اتسم بيت آل البرنوطي بعشقه للموسيقى والغناء: لطالما حظي بيت البرنوطي بزوار من عالم الفن والطرب وقال الدكتور البرنوطي في ذلك " كان يزورنا في بيت والدي الدكتور رمزي البرنوطي كبار الفنانين العراقيين"

وتحدث الدكتور ليث البرنوطي عن طفولته في العراق " كانت طفولتي هادئة في بلد اتسم بالهدوء وبالثقافة والمعرفة والرفاه خلال السبعينات والثمانينيات من القرن الماضي"
أما عن علاقته بالعود فقد قال الدكتور ليث " ابتدأت علاقتي به منذ الصغروابتدأت تعلم الموسيقى والعزف على العود والمقامات الشرقية في نفس الوقت الذي كنت أدرس فيه الطب"
وأضاف الدكتور ليث " اختياري للعود لم يأت من فراغ بل لأسباب مختلفة وهي صوت العود والشجن اضافة الى ارتباطه بذكريات الطفولة".

وفي رد عن سؤال عن علاقة الفن بجراحة التجميل، قال الدكتور ليث " إن الموسيقى جزء لا يتجزأ من حياة الجراحين ذلك أنني أجري العمليات الجراحية وأنا أستمع الى الموسيقى الهادئة والموسيقى التي تريح البال".
وأضاف الدكتور ليث " هناك العديد من الأطباء يحبون الفن ويمارسونه أكان غناء أو عزفا أو رسما أو غيرها من أشكال الفن وأبدعوا في أدائها"
ويبقى الحس الموسيقي متوارث لدى عائلة البرنوطي " أبنائي يعزفون على آلالات موسيقية أخرى مثل الكمان والبيانو"

وبحسب الدكتور ليث فإن العود يبقى علامة فارقة في التعريف عن الحضارات " تعكس المقامات التي نتعلمها شخصية الدولة فالمقام يختلف ما بين الشرق والغرب وما بين دول الشرق الأوسط كذلك".
وتخلل اللقاء مقطوعات موسيقية يعزف فيها دكتور ليث بعض المقطوعات الموسيقية لأغان معروفة وأخرى له مرفوقا بأصوات بعض المطربين مثل اسماعيل فاضل وبشار حنا وايهاب هادي.




