يجمع الكثيرون على أن التلوث يكاد يكون سمة العصر الحديث: بما له من مخاطر جدية على صحة الانسان والكائنات وحتى على وجود جزر برمتها مثل جزيرة "توفالو" في المحيط الهادئ... أي نوع تلوث يعد الأخطر؟ كيف تقيم جهود الحكومات في مكافحة التلوث عموما؟ وماذا عن وعي الأفراد والمجموعات؟ حملنا هذه الأسئلة الى الخبير البيئي د. فؤاد عبو
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطواعلى الرابط التالي.
أوضح في البداية أن تلوث الهواء يعد الأكثر خطورة لكن هناك عوامل عدة تلعب دورا مثل مدة التعرض للمواد الملوثة ونوعية هذه المواد التي نتعرض لها وغيرها.
وتوقف عند تلوث البحار وكميات البلاستيك التي لا تزال ترمى في البحر وأكد أن بالفعل جزيرة "توفالو" في المحيط الهادئ تواجه خطر الاندثار بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر. وذلك بسبب الاحتباس الحراري ولعوامل أخرى مجتمعة مشيرا الى أن أستراليا تساعد هذه الجزيرة وأن العمل جار بواسطة الذكاء الاصطناعي لرسم معالم هذه الجزيرة لتبقى حية بعد أن تختفي الجزيرة...
وقال عبو:" صحيح الخطر حقيقي لكن هناك اختلاف بوجهات النظر حيال مدة حصول هذه التأثيرات
وردا على سؤالنا عن التدابير التي تتخذها الحكومات لمكافحة التلوث لفت الى أنها غير كافية ودعا الأفراد للوعي والتحلي بالمسؤولية ...
وأشار الى أن الحكومة يجب أن تدخل الوعي البيئي في المناهج المدرسية ليتعلم الأولاد منذ صغرهم السوك الصحيح...
لكن كيف نكافح التلوث الناجم عن انبعاثات السيارات وما هي المخاطر على صحة الأنسان
الإجابة ضمن المقابلة التي أجرتها معه كوثر الحنبوري في التدوين الصوتي أعلاه



