اتهمت مجموعات الدفاع عن حقوق اللاجئين الحكومة الفدرالية بتغيير القواعد المعمول بها بعدما حددت الأول من أكتوبر تشرين الأول كمهلة أخيرة ليقدم من طالبو اللجوء الذين يحملون تأشيرة مؤقتة طلبات رسمية للحماية. لمعرفة ما يجب عمله، ولماذا لم يتمكن 7500 شخص من تقديم الطلبات لغاية الآن، وما هي الصعوبات التي تواجههم وتواجه العاملين في هذا المجال تحدثنا مع المحامي أمير عوض من مكتب Blackstone Water House and Zouki.
ينصح المحامي أمير عوض الذين لم يقدموا طلبات للحماية واللجوء بشكل رسمي بعد، بأن يطلبوا مساعدة المتخصصين في قوانين الهجرة عوضا عن التوجه لطلب مساعدة أشخاص ليس لديهم معرفة قانونية، لأن ذلك قد ينعكس سلبا على كيفية تعبئة الطلب وكتابة التفاصيل.
ويقول المحامي عوض بأن الكثيرين ممن لديهم تأشيرة مؤقتة لا يستطيعون دفع تكاليف المشورة القانونية لأنهم لا يملكون المال الكافي كونهم لا يعملون، أو لا يحق لهم العمل. ويضيف قائلا إن العديد من الخدمات التي كانت تساعد طالبي اللجوء مجانا لم يعد بإمكانها القيام بذلك لأن الحكومة قطعت عنها التمويل.
ويقر المحامي عوض بأن هذا الوضع سيترك الكثيرين منهم في وضع قانوني صعب.



