ريم يونس تخوض انتخابات فرعية فدرالية بولاية فيكتوريا: "أردت أن أكون صوت فلسطين إلى جانب القضايا المطلبية"

reem-younis.jpeg

تخوض السيدة ريم يونس الانتخابات الفرعية كمرشحة عن حزب "الإشتراكيين الفكتوريين" لمقعد دانكلي الفدرالي في ولاية فيكتوريا والذي شغر بوفاة النائبة العمالية بيتا مورفي في أواخر العام الماضي. تكتسب هذه الانتخابات أهمية قصوى لكل من الحكومة العمالية والمعارضة ويتنافس فيها ثمانية مرشحين منهم الأستاذة ريم يونس التي تقول إنها "تطالب بالعدالة الاجتماعية والاهتمام بالقضية الفلسطينية".


النقاط الرئيسية
  • تشهد ولاية فيكتوريا يوم السبت القادم انتخابات فرعية مهمة
  • العمال والأحرار يعتبران المقعد مؤشرا على شعبية الحزبين
  • ريم يونس مرشحة عن حزب الإشتراكيين وتحمل قضايا تهمها

تشهد ولاية فيكتوريا يوم السبت القادم انتخابات فرعية لاختيار نائب جديد عن مقعد دانلكي الذي يبعد حوالي 40 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مدينة ملبورن. ويتوقع الخبراء أنه سيكون هناك تأرجح ضد حزب العمال في هذه الانتخابات التي يعول عليها كلا الطرفين. الحكومة والمعارضة، وستكون هذه الانتخابات بمثابة أول اختبار انتخابي كبير تواجهه الحكومة.

فلقد أشار استطلاعان للرأي - "ريسولف بوليتيكال مونيتور" لصالح صحف 9 و"نيوزبول" لصالح صحيفة الأستراليان - إلى أن حزب العمال قد فقد بعض تفوقه في التصويت الأولي في دانكلي، وهو مقعد في فيكتوريا كانت تشغله النائبة العمالية بيتا مورفي حتى وفاتها بسرطان الثدي في العام الماضي.

وبحسب استطلاع "Resolve" حصل الائتلاف على نسبة 37 في المائة مقابل حزب العمال الذي حصل على 34 في المائة، في حين أظهر موقع Newspoll أن الائتلاف يتقدم بنسبة 36 في المائة مقارنة بحزب العمال الذي حصل على 33 في المائة.

تحمل هذه الانتخابات أهمية خاصة لكلا الحزبين الرئيسيين وعليها يعول كل من رئيس الحكومة انطوني البانيزي وزعيم المعارضة بيتر داتون نظرا لما تعنيه لهما الآن وفي المرحلة القادمة.

وقد زار رئيس الوزراء المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع وخاطب الناخبين، قائلا إن مرشحة حزب العمال جودي بلياي ستكمل إرث ومسيرة النائبة الرحلة.

من جهته قام زعيم المعارضة بيتر داتون بزيارة المنطقة الأسبوع الماضي كذلك، حيث عرض نجاحات المرشح الليبرالي وعمدة فرانكستون ناثان كونروي.

الآمال المعلقة على هذا المقعد كبيرة وخسارة أي من الحزبين له سيكون لها تداعيات على حظوظ أي منهما في الانتخابات القادمة. يقول المراقبون إن خسارة لحزب العمال تعني أنه سيواجه تحديات أيضا في اثني عشر مقعدا آخر أكثر صعوبة لاحقا، في حين ستكون خسارة حزب الأحرار مؤشرا على فشل استراتيجية بيتر داتون في فيكتوريا، كما يقول المراقبون.

يقول كلا الحزبين إن نتيجة الانتخابات غير محسومة ولذلك يعمل كل منهما بجهد لاستمالة الناخبين كل لصالحة.

هذا ويشهد المقعد تنافسا بين ثمانية مرشحين: وهم نايثن كونري من حزب الاحرار، برونوين كوري من حزب العدالة للحيوان،

كريستن ابراهام ليبرتاريان، ريم يونس من الاشتراكيين في فكتوريا، دارن برغورف مستقل، الكس برسكن من الخضر، هيث ماكنزي من الديمقراطيين، وجودي بلياي من حزب العمال.

وقد تواصلنا مع مرشحي حزب العمال والاحرار للتحدث معها لكننا لم نتلق الرد لغاية الآن.

وتحدثنا مع مرشحة حزب الاشتراكيين الفكتوريين الأستاذة ريم يونس سألناها لماذا ترشحت وما هي حظوظ الفوز.

استمعوا إلى اللقاء في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.

استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام. اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand