نفت قطر اتهامات بأنها تدعم الإرهاب وتعمل على تهديد الاستقرار بين الدول العربية وفي منطقة الخليج، وذلك بعدما قطعت خمس دول خليجية علاقاتها بالدوحة. لقاء مع المدير الاقليمي لصحيفة الرياض السعودية الأستاذ علي القحيص الذي عبر عن قلق فيما يتعلق بتأثير هذه الأزمة على شعوب هذه البلدان.
وأكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رفض بلاده أي محاولة لفرض وصاية عليها، وقال إن قطع عدد من الدول الخليجية علاقاتها الدبلوماسية لن يؤثر على مسار الحياة الطبيعية في قطر.
جاء هذا بينما تعتزم الكويت بالعمل على التوسط لحل هذه الأزمة داخل دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال محللون سياسيون إن الأمور بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى بدت وكأنها تحسنت عندما أرسلت قطر 1000 جندي كجزء من قوات التحالف في اليمن، لكن هناك عوامل عديدة أدت إلى تأزم الوضع لهذه الدرجة ومنها عامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي رأى على ما يبدو في السعودية حليفا أكثر أهمية من قطر.
ويأتي هذا في ظل هجوم إعلامي سعودي – إماراتي على قطر وأميرها، لكن الأمير نفى ما ذكرته وسائل إعلام البلدين من أنه هاجم الولايات المتحدة ومدح حماس وغازل إيران.
حول هذه الأمور تحدثت إيمان ريمان مع المدير الاقليمي لصحيفة الرياض السعودية الأستاذ علي القحيص.




