للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
وتوقف الدكتور المحبوبي عند أشكال المواطنة المختلفة، من الانتماء الفطري إلى الحق المكتسب وصولًا إلى المواطنة المهمشة ، كما ناقش التوتر القائم بين المواطنة والبداوة، وواقع المجتمعات التي تعاني من تغييب هذا الحق.
وسلطت المحاضرة الضوء على سؤال مركزي حول طبيعة المواطنة في بلدان المهجر، حيث يعاد تعريف الهوية والانتماء بعيدا عن حدود الجغرافيا، وسط تجارب متعددة يعيشها المهاجرون واللاجئون في مجتمعاتهم الجديدة.
والتقت اس بي اس عربي الباحث والاكاديمي الدكتور غانم المحبوبي على هامش الملتقى حيث اشار الى تطور المواطنة عبر الزمن مرروا بمراحل التمدن والتحضر انتهاء الى حياة الدولة حيث نشأت العلاقة الاكثر عمقا للانسان مع المحيط .
وقال المحبوبي ان "الوطن هو الارض التي تمنح المواطن الراحة والسعادة والكرامة ولحظة ان يشعر الانسان بان هذه الارض تمنحه كل ذلك فانها حتما ستكون وطنا له".
المواطنة ليست وثيقة .. والوطن هو الأرض التي تمنح الإنسان كرامته والاعتراف به
وتوقف عند النماذج التي تعاني من تغييب المواطنة مسلطا الضوء على "المواطنة المهمشة" واوضح ان "تهميش المواطنة جاء نتيجة لصراعين الاول مع البداوة والاخر مع الانظمة الفاشية والشوفينية حيث حولت المواطنة في البلد الام للمهاجرين من مواطنة الحقوق والواجبات الى مواطنة الواجبات فقط".
قال المحبوبي ان "جواز السفر وصندوق الاقتراع وغيرها من الاشياء المكتسبة هي شكليات ، المعنى الحقيقي للمواطنة هو ان تعيش في ارض تمنحك الامان والاستقرار والكرامة والاعتراف واحترام الانسان" ، مشيرا الى انه حينذاك "سيبادل الانسان هذه الارض او هذا المجتمع بانتمائه واخلاصه وعمله ".
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.



