للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
بمناسبة اليوم العالمي للراديو في 13 فبراير/شباط، فتح البرنامج خطوطه لسؤال بسيط لكنه عميق:
هل لا يزال الراديو جزءًا من يومكم رغم هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي؟
رفيق الطريق والعمل
عدد من المستمعين أكدوا أن الراديو لا يزال رفيقهم اليومي، خصوصاً أثناء القيادة أو في أماكن العمل.
أحد المشاركين قال إن أول ما يفعله صباحاً هو تشغيل أس بي أس عربي لمتابعة العناوين الرئيسية، معتبراً أن الصوت يمنحه تركيزاً أكبر من متابعة الأخبار عبر الهاتف.
مستمع آخر أشار إلى أن الراديو يمنحه شعوراً بالصحبة، خصوصاً لمن يعيشون بعيداً عن عائلاتهم، مضيفاً أن سماع اللغة العربية عبر أس بي أس يخفف من وطأة الغربة.
مساحة للحوار وصوت للجالية
ما ميّز النقاش في أستراليا اليوم لم يكن فقط استعادة الذكريات، بل التأكيد على دور الراديو كمنصة تفاعلية.
المستمعون لا يكتفون بالاستماع، بل يشاركون بآرائهم وتجاربهم، ما يحوّل الأثير إلى مساحة حوار حقيقية تعكس نبض الجالية العربية في أستراليا.
عدد من المداخلات شدد على أهمية البرامج الإذاعية في نقل القضايا اليومية التي تهم المجتمع، من كلفة المعيشة إلى التعليم والصحة، بل وحتى القصص الإنسانية التي لا تجد دائماً مكاناً في الإعلام التقليدي.
رغم الرقمنة… الراديو صامد
ورغم اعتراف البعض بأنهم يتابعون الأخبار عبر التطبيقات ومواقع التواصل، إلا أن كثيرين أكدوا أن الراديو يتميز بالسرعة والموثوقية والبساطة.
فهو لا يحتاج إلى شاشة، ولا يشتت الانتباه، ويمكن الاستماع إليه في أي وقت.
الرسالة التي خرج بها النقاش كانت واضحة:
الراديو لم يتراجع، بل تطوّر. فهو اليوم يُبث عبر الأثير وعبر الإنترنت في آنٍ معاً، محافظاً على جوهره الصوت القريب الصادق.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



