أظهر استطلاع أجرته مؤسسة Morning Consult وهو الأول من نوعه منذ انسحاب بايدن من السباق الانتخابي، أن ترامب يتقدم بنقطتين على هاريس بنسبة 47 بالمئة مقابل 45 بالمئة.
هذه النتيجة تمثل انخفاضاً حاداً عن ميزة الست نقاط التي كان يتمتع بها الرئيس السابق على حساب بايدن.
وأظهرت نتائج استطلاع رأي آخر أعدته وكالة رويترز بالتعاون مع إبسوس أن هاريس حصلت على 44% من تأييد الناخبين مقابل 42% لترامب.
تأتي هذه النتائج بعد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري وترشيح ترامب رسميا، مما يعطي إشارة إلى نجاح هاريس في مواجهة الزخم الكبير الذي حظي به ترامب عقب المؤتمر.
ووجد الاستطلاع أيضًا أن عددًا أكبر من الناخبين الديمقراطيين يشعرون الآن بدافع قوي للتصويت مقارنة بالجمهوريين، بنسبة 27% إلى 24%.
لا بد أن يكون جزء من حملة هاريس مخصصاً للحديث عن ترامب وتذكير الأمريكيين لماذا رفضوا بقاءه في البيت الأبيض قبل أربع سنوات. ستركز بالطبع على قضايا اجتماعية كالاجهاض والتهم الجنائية التي تلاحقه.مراسل SBS Arabic24 في الولايات المتحدة، محمد السطوحي
وبعدما أمضت هاريس سنوات في ظل بايدن، تتصدر اليوم المدعية العامة السابقة في كاليفورنيا المشهد وأمامها حيز ضيق من الوقت لتبرهن على نهجها الخاص في مواجهة ترامب المدجج بدعم هائل في أوساط الجمهوريين.
وتواجه المرأة البالغة من العمر 59 عاماً، معادلة حساسة فهي بحاجة للعثور على محرك جديد للحملة الانتخابية بعيداً عن انتقاد خصمها الجمهوري.
وضعت هاريس مسألة الإجهاض في صلب حملتها الانتخابية قائلة:
سنحارب لمنح كل فرد الحق في التصرف بجسده بحرية، ونحن نعلم جيدا أنه إذا أتيحت الفرصة لترامب سيصدر حظرا على الإجهاض في كل الولايات الأميركيةالمرشحة الديموقراطية في الانتخابات الأمريكية، كامالا هاريس
لم تغفل هاريس عن بدء المقارنات مبكراً بين ماضيها كمدعية عامة سابقة لولاية كاليفورنيا وخصمها الذي ما زال يُحاكم بتهم جنائية.
مراسلنا في الولايات المتحدة الأمريكية، محمد السطوحي، متواجد حالياً في واشنطن، مسرح الأحداث حالياً بالتزامن مع خطاب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكونغرس.
علّق السطوحي على توجهات هاريس في مطلع حملتها الانتخابية قائلاً: "لا بد لها من أن تقول للأمريكيين من هي. كانت في الظل وهي نائبة الرئيس ومن الضروري الآن أن تعبر عن آرائها ومواقفها وكيف ستحكم في السنوات القادمة."
إذا لم تعرف هاريس عن نفسها بوضوح للأمريكيين، ستقوم حملة ترامب بهذه المهمة ولكن بطريقة سلبية ومنفرة
وعن موقفها مما يحدث في الشرق الأوسط وتصريحاتها عن حرب غزة، يرى السطوحي أن موقفها حالياً فيه نوع من التوازن: "هي تعلم أن جزء من قاعدة الديمقراطيين لديهم مواقف سلبية من نتنياهو ووجودها في خطابه كان سيرسل رسالة سلبية. ستلتقي به لاحقاً في البيت الأبيض."
استمعوا إلى التقرير كاملاً في التدوين الصوتي أعلى الصفحة.

