من الملاعب الأسترالية، تنطلق حياة علي الموسوي الكروية الذي يطمح للوصول إلى العالمية.

ففي مشواره كروي الذي ابتدأ منذ طفولته ابتدأت قصة علي مع المستديرة
في سن جد مبكرة، كنت ألعب كرة القدم مع والدي في حديقة بيتنا الخلفية.
انخرط بعدها علي للعب مع عدة أندية وأكاديميات أسترالية ليحصل على جوائز منها جائزة أحسن هداف.
لعبت مع مونتيز وواندررز للأشبال ومعهم تفوقت وأصبح بإمكاني الانتقال ما بين الفرق الأسترالية.
انظم علي إلى الفريق العراقي ليتدرب معهم في تركيا ثم في بغداد والسماوة لكنه اضطر للعودة إلى أستراليا ليلتحق بجامعته حيث يدرس العلوم الرياضية.
وفي رد عن السؤال بشأن فريقه ولاعبه المفضل، قال علي أنه يتابع الدوري الانجليزي والإسباني.
لاعبي المفضل هو امبابي لسرعته ولثقته في نفسه.
وأضاف علي أنه يطمح للعب في دوري الأوروبي دون أن يتخلى عن المنتتخبين العراقي والأسترالي.

ولم يكن لمشوار علي أن يكتمل دون مساندة والده محمد الموساوي الذي يرى أن الرياضة هي السبيل الوحيد لإبعاد الأطفال عن شاشات الكمبيوتروالموبايل.
لا بد من أن ينشغل الأطفال بممارسة الرياضة والتخلص من حالات الخمول والكسل التي تسببها الأجهزة الإلكترونية.
وفي حديث الى أس بي اس قال السيد موسوي إنه لم يتخل يوما عن ابنه بل إنه يرفقه في جميع التدريبات والمباريات سواء بسيدني أو خارجها
سأظل لإبني سندا إلى أن يحقق جميع أهدافه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



