يزور أستراليا حاليا الشاعر والفنان اللبناني رودي رحمة الذي يجمع في شخصه ثالوث الريشة والإزميل والحنجرة.
في جعبة رودي جوائز رفيعة عديدة ومتنوعة عن الرسم والنحت والشعر، من بينها الميدالية الذهبية لفئة الشعر في ستوديو الفن، جائزة الشاعر والفيلسوف سعيد عقل، جائزة الأرز الوطنية وغيرها وقد سجل رودي رقما قياسيا في كتاب غينيس لأطول منحوتة خشبية في العالم بارتفاع 39 مترا، وهو يعمل حاليا على كسر رقم قياسي جديد لأطول تمثال للمسيح بطول 54 مترا.
أما زيارة رودي فهي ثلاثية الأهداف: أمسية شعرية ليلة الثلاثاء 26 شباط في قاعة سيدة لبنان في هاريس بارك عند السابعة مساء، ومعرض لمنحوتاته ولوحاته من 1 الى 3 آذار في بيت بشري على العنوان 14 Coronation Parade Enfield واطلاق كتابه الشعري بعنوان " تلج الحبر ختيار".
التقت إعلامية اس بي اس عربي 24 جميلة فخري، الفنان رودي رحمة وسألته بداية من هو الذي يُقال عنه إنه صاحب الرؤية الذي يحاور بإزميله صخور لبنان وأشجار الأرز، من هو رودي رحمة فأخبر عن نفسه بحكاية وجدانية تدل على انه هاك الصبي الحالم الذي كبر وما زال صغيرا مخبأً في حنايا أضلع الرجولة الناضجة.
وأضاف رودي ابن بشري، حاضنة الأرز ووالدة جبران، ان البيئة تصنع عظماءها والطبيعة تصقل مواهبهم، تعطيهم بقدر ما يتأملون ويأخذون ، وقد قال ذلك بطريقة شعرية عفوية، راسما لنا صورا يسرح معها الخيال الى الشرق، الى موطن القلب الى لبنان، حيث ولد وترعرع ونسج من حبال الشمس خيطانا حاك بها بيوت شعره وقصائده.
أما عن فنونه ومنحوتاته ولوحات رسمها، قال رودي ان البداية كانت مع قلم الرصاص الذي سخره ليطبع بفحمه سطور خياله على الورق والقماش بأسلوب خاص ومبتكر.
يجد رودي نفسه في كل فنونه أذ انها تجذرت فيه متساوية، وهو لا يختار تجسيد الفكرة في نوع معين من الفن، الشعر أو الرسم أو النحت، بل ان ادواته ومواهبه هي التي تنطاع للفكرة، التي تختار العالم التي تشاء الولادة فيه، وشدد رودي على ان الثقافة هي الباب الأوسع الى حياة أسمى داعيا الى الحفاظ على التاريخ الأصيل ومنبر الشعر والأدب الحر الذي يغير ولا يتغير.
استمعوا الى الفنان والشاعر رودي رحمة في المقابلة الصوتية على الرابط المرفق بالصورة.



