"الحياة في مدارس الأونروا أبشع من الموت".. هذا ما قالته أم وحيدة عبرت بأطفالها إلى بر الأمان

16 dead after Israeli strike hit UNRWA's Al-Jaouni School in Nuseirat refugee camp in Gaza

epa11464095 Palestinians look on the damages after the Israeli air strike hit UNRWA's Al-Jaouni School housing displaced people in the Nuseirat refugee camp in the central Gaza Strip, 06 July 2024. At least 16 people have died and 50 are injured in an Israeli attack on a UN school in central Gaza Strip, according to the Palestinian health ministry . Israeli army (IDF) confirmed the strike following what it said was information about the location being used as 'a hideout' from where attacks against the IDF were 'directed and carried out'. EPA/HAITHAM IMAD Source: EPA / HAITHAM IMAD/EPA

وصلت سمر إلى أستراليا ولم يبق من ذكرياتها سوى صور على "الموبايل".


سمر أم فلسطينية كانت تعيش وحدها مع أطفالها الثلاثة في قطاع غزة.

عن تلك المرحلة من حياتها تقول: "على الرغم من صعوبات العيش كأم وحيدة، كنت أعيش مع أولادي حياة روتينية. يذهبون إلى المدرسة، نزور الأحباب والأصدقاء وغيرها من الأمور الروتينية".

في السابع من أكتوبر2024، انقلبت حياة سمر وأولادها رأسا على عقب.
في بيتي كان لدي حقيبة صغيرة جاهزة بها أغراض أبنائي وهي حقيبة النزوح. تعرض بيتي للقصف ولم يبق لي من الذكريات سوى صور على الموبايل.
هربت سمر وأولادها لتنأى بهم عن الموت الذي كان قد ضرب موعدا مع كثير من أبناء المنطقة التي كانت تعيش بها.

"نزحت مع أولادي واتجهت إلى منطقة الزوايدة حيث كان يعيش أقاربي لكن القدائف لم تتوقف وكنا نقرأ القرآن ونتلو الشهادتين استعداد لموت محتم".
انطلقت سمر في رحلة نزوح من مكان إلى آخر. كانت كغيرها من العائلات تتواصل برسائل مفادها النزوح إلى أماكن جديدة آمنة في القطاع لكنها لم تكن في واقع الأمر "آمنة".
لم تكن هناك أماكن آمنة سرعان ما نصل إلى منطقة ما فتتعرض هي الأخرى إلى القدائف.
نزحت سمر وأولادها شأنها في ذلك شأن العديد من العائلات الفلسطينية إلى مدرسة الأنروا التي وصفتها بالتجربة الأشد صعوبة.

"كانت تجربتي في مدرسة الأنروا صعبة جدا وأشبه بالموت: الجوع والبرد والانتظار والقصف، هذا ما كنا نعيشه بمدرسة الأونروا".

حصلت سمر وأبناءها على التأشيرة الأسترالية، فتنقلت في ظروف محفوفة بالمخاطر إلى معبر رفح ودخلت إلى مصر حيث كانت البعثة الأسترالية في انتظارها.
شعرت بالأمان فور لقائي مع البعثة الأسترالية التي نقلتني إلى القاهرة ثم إلى المطار لنتوجه إلى استراليا
في أستراليا، احتضنت الجالية العربية سمر وأطفالها وهي تعيش حالياً في سيدني وتتطلع إلى مستقبل أقل قسوة وأكثر أملاً لها ولأولادها.

المزيد عن تجربة سمر مع النزوح في التدوين الصوتي أعلاه.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand