النقاط الرئيسية
- اتخاذ الحكومة الأسترالية لقرار حظر تطبيق تيك توك على الهواتف الحكومية لم يكن مفاجئاً
- أستراليا هي آخر عضو في مجموعة "العيون الخمسة" تتخذ قرار حظر تطبيق تيك توك الصيني على الهواتف الحكومية.
- تيك توك أحد التطبيقات التي تأخذ الكثير من معلومات المستخدمين متل الاسم والموقع الجغرافي ومشغل الانترنت وقائمة الاصدقاء
لم يكن مفاجئاً اتخاذ الحكومة الأسترالية لقرار حظر تطبيق تيك توك على الهواتف الحكومية إذ كان من المتوقع أن تحذو أستراليا حذو دول غربية أخرى من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا كونها منضوية تحت مظلة مجموعة "العيون الخمس" الاستخباراتية.
وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق هذا العام أنها ستزيل كاميرات مراقبة صينية الصنع من المكاتب الخاصة بالسياسيين على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي بسبب "مخاوف أمنية".
أستراليا هي آخر عضو في مجموعة "العيون الخمسة" تتخذ قرار حظر تطبيق تيك توك الصيني على الهواتف الحكومية.
وبرزت في الفترة الأخيرة تحذيرات من خبراء أمن سيبراني من إمكانية مشاركة التطبيق الذي لديه أكثر من مليار بيانات مع الحكومة الصينية علماً بأن القائمين على التطبيق نفوا ذلك أكثر من مرة.
للغوص في تفاصيل الموضوع وللحديث أكثر عن طريقة تعاطي تيك توك مع بيانات المستخدمين، استضاف برنامج Good Morning Australia خبير الأمن السيبراني زياد غمراوي الذي استهل حديثه قائلاً: "تطبيقات التواصل الاجتماعي إجمالاً تطلب من المستخدم الكثير من البيانات وتيك توك ليس استثناءً من هذه القاعدة."
ولكن هناك فروق بين تيك توك وغيره من التطبيقات أوضحها الغمراوي تباعاً: "تيك توك أحد التطبيقات التي تأخذ الكثير من معلومات المستخدمين متل الاسم والموقع الجغرافي ومشغل الانترنت وقائمة الاصدقاء. هناك دراسة لجامعة ملبورن تقول ان تيك توك يخزن البصمة الرقمية للوجه بالإضافة إلى صوته."

وإضافة لما سلف ذكرة، يقوم تطبيق تيك توك بإجراء مسح للذاكرة التي نخزن عليها المعلومات على الهاتف سواء كانت داخلية او خارجية عن طريق USB مثلاً وذلك للبحث عن "مواد قابلة للنشر".
ويرى خبير الأمن السيبراني أن قرار منع التطبيق على الهواتف الحكومية وراؤه أسباب عدة: "عندما نتحدث عن موظفين موجودين في مواقع حساسة ويتم مشاركتها مع تطبيقات الهواتف، قد يشكل ذلك خطراً على الأمن:
تيك توك اكثر إلحاحاً من باقي التطبيقات في طلب إذن للحصول على معلومات المستخدمين.
ونوّه خبير الأمن السيبراني من تبعات وقوع البيانات الخاصة بالأستراليين في أيدي قراصنة الإنترنت: "بصمة الوجه مع التطور الهائل في عالم الذكاء الاصطناعي تشكل خطراً على هويتنا الالكترونية إذ يمكن انتحال شخصيتنا."
إذاً ما العمل وكيف نخفف من الأثر السلبي لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مكثف؟ بكل بساطة يكمن الحل – وفق الغمراوي – في تقنين مشاركة التفاصيل الدقيقة لحياتنا اذ ليس من الضروري عمل check in لكل مكان نرتاده وعلينا أيضاً مراجعة الإعدادات لكل تطبيق على حدى على هاتفنا للتأكد من الـ permissions المعطاة لكل منها.
استمعوا إلى مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق بأعلى الصفحة.




