أقامت جامعة ماكواري في غرب سيدني يوما مفتوحا لتوجيه الطلاب وتقديم المعلومات ضمن ما يعرف ب Orientation Week. وكانت اس بي اس من بين الحضور، وهي الساعية دوما لتقريب المسافات مع الجمهور وتعزيز العلاقات مع الشباب والتواصل مع أبناء المجتمع متنوع الثقافات. فأحضرت منصة متنقلة لأخذ صور تذكارية، وتحدث الصحافيون والعاملون في اس بي اس مع الطلاب وعرفوهم بالخدمات اللغوية للمؤسسة من البث المباشر الى مواقع التواصل الإجتماعي، كما وقدموا لهم هدايا تذكارية.
شارك ميكروفون اس بي اس عربي24، في فعالية اليوم المفتوح لتوجيه الطلاب وتعريفهم بالخدمات المتاحة والجمعيات التي تعنى بمساعدتهم ودعهمهم على الصعيد الأكاديمي والاجتماعي والنفسي والروحي وغيرها. وتجول على الحضور والأكشاك المختلفة، وأول مما استرعى انتباهه كشك رفعت فوقه يافطة كتب عليها كلمات ثلاث:أأكشاش المشاركة الإندماج والانتماء، وهناك التقى بجونثان يانغ الذي تحدث عن ما يعنيه هذا الشعار قائلا إن الجامعة تهدف لتحسين خبرة الطلاب ساعية لتحقيق هذه المبادىء فيشعر الطلاب بالراحة ويركزون على دراستهم بشكل أفضل.

وخلال الجولة في الصرح الجامعي حيث تقام الفعالية، جذبتنا لوحة عليها خريطة العالم، رفعت أمام المارة، فكان الطلاب يأخذون علامات لاصقة ويضعونها على الخريطة حيث يقع وطنهم الام، وبدوري وضعت نجمتي الصغيرة في قلب وطني لبنان فامتدت زواياها لتغطي أجزاء أخرى على الخريطة من بلدان مجاورة، فابتسمنا جميعا لأجل محبتنا الكبيرة للبلد الصغير الكبير، وهناك التقيت بسيدة من أصول صينية أطلعتنا على دورها الداعم للطلاب إذ انها تساهم في تقديم الإرشاد والدعم النفسي للطلاب الدوليين وخاصة الجدد منهم.

كما تحدثت ساني عن التنوعية الثقافية في الجامعة حيث أن الطلاب يأتون من القارات الخمس ومن مختلف الإثنيات العرقية.

وبالقرب من علم السكان الأصليين وعلم جزر مضيق توريس التقينا جوردن ماكوسكي حيث لفت انتباهنا عن انخراط السكان الأصليين في الجامعة والدعم المعنوي المتوفر لهم.
وسلط جوردن الضوء على قاسم مشترك من بين التحديات التي يواجهها الطلاب من السكان الأصليين ألا وهو بحسب خبرته الإضطرار الى الإنتقال عن المدينة بعيدا عن العائلة للالتحاق بالجامعة.
هذا وتسعى شريحة كبيرة من المؤسسات الأسترالية ومن بينها الجامعة لتعزيز التواصل والمحادثة والإجابة على أسئلة الطلاب من السكان الأصليين بهدف تحسين الخدمات.

و في الجامعة عدد كبير من الجمعيات الصغرى التي تعنى بدعم الطلاب في مجالات عديدة منها الكتابة والرياضيات والعلوم وغيرها.
ويقوم الطلاب المتفوقون بتقييم ومساعدة زملائهم الطلاب ممن يحتاجون لملاحظات أكاديمية لتطوير وتعزيز مهاراتهم الكتابية.

ولم نكن لنختم الجولة على الأكشاك في صرح جامعة ماكواري، دون التوقف قرب مجسم من الكرتون للبابا فرنسيس حيث تحدثنا لأحد الكهنة الذين يقدمون خدمة الإرشاد الروحي والدعم المعنوي للطلاب.

وشرح لنا المرشد الروحي أهمية المرافقة النفسية لسلامة الطلاب النفسية ورفاهيتهم، لأنهم يواجهون ضغوطا مختلفة والبعض منهم قد يكون عرضة للقلق والإضطراب لأسباب متعددة.
هذا وكانت لنا خلال اليوم، لقاءات مميزة مع عدد من الطلاب من خلفية عربية ترقبوها تباعا على اس بي اس عربي 24.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.





