حيث قال وزير الخزانة سكوت موريسن خلال لقاء في مؤسسة تطوير الحضري في سديني إن زيادة مشاريع بناء المنازل والشقق السكنية هو الحل، لأنه كثرة الطلب ستؤدي إلى انخفاض السعر. ودعا الولايات إلى تأجير أراض أكبر من أجل استثمارها في قطاع بناء العقارات لحل المشكلة.
وأشار موريسون إلى أن الشريحة من المواطنين الذين يملكون المنازل التي يعيشون بها انخفضت من 71% إلى 67% خلال العشرين سنة الماضية. وأضاف إن قطاع ملكية المنازل انخفض كثيرا وخاصة بين فئة الشباب.
وفي نظرة على عالم الأرقام فإنه بين 2002 و 2014 إنخفضت نسبة ملكية المنازل بين الشباب بين 25 إلى 34 سنة من %39 إلى 29%ويقول موريسون إن الاسعار قد ارتفعت بشكل كبير في المدن الرئيسية أكثر بكثير من باقي اجزاء البلاد.
أما سيدني فتربعت على عرش الأسعار الأعلى من حيث ملكية المنازل تليها ميلبرون، حيث ارتفعت اسعار المنازل في هاتين المدينتن بحوالي 65% و 40% على التوالي منذ 2012؟
وأقر موريسون إن قطاع ملكية المنازل معقد وعلى حكومة تيرنبول إنفاق الوقت والمال بالشكل الصحيح وفي الاتجاه الصحيح.
أما المعارضة العمالية فقالت على لسان زعيمها بيل شورتين إن الحكومة تلقي بهذه المشكلة على كاهل الولايات عوضاً عن تحمل الحكومة الفدرالية للمسوؤلية
ويوافق زعيم حزب الخضر ريتشارد دي نتالي ما صرحت به المعارضة وقال إن المشكلة الحقيقية هي السياسات الضريبية التي تفضل المستثمرين على المواطنين الذين يسعون لشراء المنزل الأول

