امتلاك منزل هو حلم كل أسترالي، هذا ما يعتبره الكثيرون. لكن هذا لم يعد فعلا إلا حلما لدى الكثيرين من الناس. وقد اعترفت الحكومة الفدرالية بأن الكثير من الأستراليين يجاهدون في سبيل شراء المنزل الأول لهم. ويقول وزير الخزانة سكوت موريسون أن زيادة العرض قد تساعد على خفض الأسعار. ويشير الوزير موريسون بأصابع اللوم إلى القواعد والشروط المعقدة للتخطيط في رفع الأسعار. ودعا الولايات إلى فرز المزيد من الأراضي من أجل تخفيف حدة المشكلة. المزيد في هذا التقرير مع إيمان ريمان
السيد ريك سميث هو أحد الأستراليين الذين يحاولون دخول سوق المنازل. فهو ما زال يحاول منذ سنة 2010 ان يشتري منزلا له ولعائلته، لكن الأمر ليس في المتناول خاصة وأن زوجته لا تعمل، ولهذا يضطر إلى العمل في عطلة نهاية الأسبوع بالإضافة إلى العمل بدوام كامل خلال أيام الأسبوع.
وفي كلمة ألقاها وزير الخزانة سكوت موريسون في معهد التنمية المدنية في سيدني، اعترف بالصعوبات التي يواجهها الكثير من الأستراليين في سعيهم لشراء منزلهم الأول. وأضاف بأن نسبة الأستراليين الذين يملكون منزلهم انخفضت من 71 بالمئة إلى 67 بالمئة خلال السنوات العشرين الماضية خاصة بالنسبة للشبيبة.
وبحسب الوزير موريسون فإن الأسعار في العواصم ارتفعت بسرعة أكبر من باقي البلاد. وجاءت في طليعة هذه المدن مدينة سيدني، تليها مدينة ملبورن. وأضاف الوزير أن القدرة على شراء منزل هي مسألة معقدة وأن حكومة ترنبول تنوي العمل على وضع سياسات صحيحة لمواجهة المسألة، لكنه دعا حكومات الولايات والمقاطعات أيضا إلى القيام بالمزيد من أجل هذا الهدف. وحجة موريسون في ذلك أن زيادة العرض ستساعد في تخفيض الأسعار.
من جهة أخرى اعتبر زعيم المعارضة العمالية، بيل شورتن أن الحكومة تنقل المسؤولية إلى عاتق الولايات، ويوافقه الرأي زعيم حزب الخضر، ريتشارد دي نتالي.




