أعلن حزب الخضر العناوين العريضة لسياساته الرئيسية خلال الانتخابات الفدرالية الحالية، وهي تشمل نواحٍ حساسة يتعلق بعضها بالأمن القومي.
وحزب الخضر هو ثالث أقوى مجموعة في البرلمان الفدرالي بعد الائتلاف الحاكم والمعارضة العمالية، إذ لديه 9 أعضاء في مجلس الشيوخ ونائبٌ واحد في مجلس النواب حيث لا تحظى الحكومة بالأغلبية اللازمة التي تخوّلها الحكم منفردةً.
من سياسات حزب الخضر، إلغاء التحالف العسكري والاستراتيجي بين الولايات المتحدة وأستراليا، وخفض ميزانية الدفاع، بحسب صحيفة الأستراليان.
وتُنفق أستراليا حوالى 40 مليار دولار على سياساتها الدفاعية، أي ما يوازي 2% من الناتج القومي العام. حزب الخضر يريد تحويل مليارات الدولارات من هذه الميزانية لإنفاقها على مكافحة الفقر، والمساواة بين الجنسين ومكافحة تغيُّر المناخ.
ويريد حزب الخضر أيضاً إلغاء التحالف مع الولايات المتحدة وإعادة النظر بالعلاقات معها في ضوء رئاسة دونالد ترامب. والحلف الأسترالي- الأميركي قديم يعود إلى 100 سنة، وهو حالياً محكومٌ ببنود اتفاقية الـ ANZUS المبرمة في العام 1951 والتي تضم نيوزيلندا بالإضافة الجانبين الأميركي والاسترالي. ويُلزم هذا التحالف الدول الموقعة عليه أن تدافع عن أيّ دولة عضو تتعرّض لاعتداء عسكري.
وللولايات المتحدة حالياً قواعد عسكرية في أستراليا أهمها قاعدة للأقمار الاصطناعية في منطقة Pine Gap التي تبعد 18 كيلومتراً عن مدينة Alice Springs في وسط أستراليا، وتحديداً في مقاطعة أراضي الشمال. وهذه القاعدة من أهم قواعد الرصد والتنصت والتعقب الأميركية في العالم.
وتأتي سياسة حزب الخضر الدفاعية فيما تسعى الحكومات الأسترالية إلى تعزيز دفاعاتها وسط صعود قوة الصين ونفوذها في المنطقة.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع السيد ظافر الشمري خبير الدفاع والأمن القومي.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



