عمره 97 عاماً ولا يزال يقود سيارته. هو ليس شخصاً عادياً، بل أمير ودوق وزوج ملكة! إنه الأمير فيليب، دوق أدينبرغ، زوج ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية.
بعد 48 ساعة من الحادث الذي تورط به هذا الأسبوع، شوهد الأمير فيليب وهو يقود سيارته مجدداً بلا حزام الأمان. ماذا فعلت الشرطة؟ لا شيء!
السيدة التي كُسِر معصمها في الحادث تُدعى إيما فيرويذر (Emma Fairweather )، وقد اتهمت الأمير فيليب بالفظاظة، إذ لم يعرب لها عن أسفه لما حصل لها ولم يقل لها حتى كلمة صغيرة. كل ما تريده منه الاعتذار. واليوم هناك تقارير تفيد بأنها ستطلب من الشرطة تغريمه وإخضاعه لامتحان القيادة مجدداً.
تأتي هذه الحادثة لتكشف عن خلل في أرقى الأنظمة الديمقراطية في العالم؛ إذْ تُظهر وكأنه يحق للملك والأمير ما لا يحق لغيرهما. بعض المعلقين تساءلوا ما إذا كانت العائلة المالكة فوق القانون.
في أستراليا الأمر مختلف تماماً. في العام 1991، تلقى رئيس الوزراء آنذاك بوب هوك غرامة بقيمة 80 دولاراً لأنه لم يكن يضع حزام الأمان وهو في المقعد الخلفي. وفي العام 2017، غُرّم رئيس الوزراء مالكوم تورنبول 250 دولاراً لأنه لم يكن يضع سترة الإنقاذ فيما كان داخل مركب صغير في مياه دارلنغ هاربر بالقرب من منزله.
على صعيد آخر، تطرح حادثة الأمير فيليب تساؤلات حول ما إذا كان يجب وضع سقف للسن القانونية للقيادة.
في أستراليا، عندما يبلغ السائق 75 عاماً، يجب أن يخضع لتقييم طبي كل سنة. وعندما يبلغ سن الـ 85 وما فوق، يخضع لفحص طبي سنوي ولتقييم للقيادة على الطريق.
المزيد عن هذا الموضوع مع الناشط الاجتماعي والمحامي هاني عادل وهو أيضاً نائب رئيس المجلس الاستشاري المصري.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



