تألق الفنان اللبناني وجدي حماد كشخصية فنية متعددة المواهب، جمعت بين فن التلحين والغناء. يتميز وجدي حماد، الذي نشأ في جبل لبنان، بمسيرة فنية متنوعة ومليئة بالإبداع. ولد في لبنان وهاجر إلى أستراليا في شبابه، حيث بدأ رحلة تحقيق حلمه الفني. شغفه بالفن دفعه لاختياره كمهنة، وبدأت مسيرته الفنية في أستراليا، لكنه سرعان ما اتجه إلى مصر، قلب الفن العربي، لتعلم أسرار المغنى في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة. تطورت هويته الفنية ونمت مهاراته في مصر، حيث تلقى تدريبه في المعهد وأسس أسسه القوية في عالم الغناء. التقى بالموسيقار الكبير الشيخ سيد مكاوي، الذي أشاد بصوته ومنحه الفرصة للتألق في الإذاعة المصرية. أصبح وجدي حماد معتمدًا من الإذاعة والتلفزيون المصري، وامتدت نجاحاته لتشمل عدة دول حول العالم. يحمل حماد ما يقارب من 40 أغنية خاصة، بعضها من ألحان الموسيقار الكبير الشيخ سيد مكاوي، وتعكس هذه الأغاني تنوع مواهبه. تبرز موهبته أيضًا في التمثيل، حيث أطل في فيلم "أمواج وأنغام"، الذي كان انطلاقته في عالم السينما. حاليًا، يتنقل حماد بين لبنان ودبي وأستراليا، حيث يواصل تقديم حفلاته ويعمل على تطوير أعماله الفنية.

سنسلط الضوء في هذا اللقاء على محطات مهمة في رحلة الفنان وجدي حماد، ونلقي نظرة على تجربته الفنية المثيرة والملهمة، حيث يظهر حماد بموقف إنساني في ظل الحرب القائمة في الشرق الأوسط، حيث أعلن عن إصدار أغنية جديدة بعنوان "لفوني بعلم فلسطين"، ليعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مستخدماً فنه كوسيلة للتعبير عن قضايا إنسانية هامة.
فما الذي دفع وجدي حماد لإطلاق هذه الأغنية؟
استمعوا الى اللقاء كاملا في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




